الكرة في ملعب نزاهة
الكاتب : أ- محمد بن سعد اليوبي

ماذا بقي لنزاهة ؟ لقد أعطيت من ولي الأمر صلاحية مالم تعطى لغيرها من قبل ، ولرفع الحرج عنها جعل مرجعها ولي الأمر مباشرة. فلماذا هذا البطىء في العمل ؟

اكثر افراد المجتمع يعلم باكثر التجاوزات التي تحدث في الوزارات وتكاد تكون بالعلن

لماذا لا تكون نزاهة أعلم بها منهم وهي التي
مناطة بهذا العمل ؟ولماذا لاتتفاعل مع بعض البلاغات التي تصلها حتى ولو كانت كيدية؟
مادام ان ذلك في دائرة اختصاصها ويحقق الهدف الذي انشأت من أجله .

اتمنى ان نزاهة لا يقتصر دورها في توظيف المسئولين لأقاربهم ،بل يتعدى إلى المشاريع ومقارنة قيمة العقود الحكومية مع حجم
المشاريع المنفذة من قبل المقاولين والبحث عن القنواة التي تتسرب خلاله تلك الاموال. وخاصة مشاريع الصيانة ، فالدولة تضخ من
الميزانية٢٠٠مليار سنويا وكذلك الاستشارات التي يرصد لها من الدولة حفظها الله ملايين الريالات ، ولا يأخذ منها مقدم الاستشارة إلا بضع الاف ، فأين يذهب هذا الفرق المالي ؟

هذه التجاوزات نسمع بها تدور في المحالس وترشح من موظفي الوزارات والعاملين. بها ولا نمتلك نحن كأفراد مجتمع الأدلة المادية
عليها وليس مخول لنا بتقصيها ،ولكن نزاهة هي المخول الوحيد بتقصي ما يتم تداوله .

مازلنا نعول على نزاهة الكثير من الجهد في الحفاظ على جميع مقدرات الوطن. ، والذي يتطلب من الجميع الإخلاص له والتفاني من
اجله . فوطن. اعطانا الكثير الا يستحق منا جميعا أن نرد له ولو جزء بسيط مما قدمه ؟

الدولةلم تقصر صرفت مليارات الريالات من أجل رخاء شعبها ، ولكن مع الأسف الشركات الكبيرة والتي نحسبها ثقة توقع مع شركات
متوسطة وصغيرة بمبالغ تضطرها لا تنفذ ما اوكل إليها من أعمال بالموصفات المطلوبة وتستحوذ الشركات الموقعة مع الدولة على
الفارق الكبير ، والذي من المفروض ان تكون الدولة احق به لو وقعت مع تلك الشركات لتصبح قيمة تنفيذ المشاريع عندنا مساوية للدول المجاورة لنا على اقل تقدير .حفظ الله دولتنا العزيز. ، وحفظ ولاة أمرنا وقيض لهم الرجال المخلصين المعينين لهم على أداء مايطمحون له من عزة ورخاء ،،،،،،
بقلم / محمد سعد اليوبي
.

أبريل 26th, 20171217

اكتب تعليق