أوكار حي المسورة
الكاتب : هاني العضيلة

‏من يجرؤ على استخدام سلاح ( أر بي جي ) لقتل واحد من حماة الوطن ومن يبعث الطمأنينة والأمان بعد الله لراحة المواطنين فهذه أعمال شاذة موالية لأجندة فارسية وتلبية للملالي الذين ينبحون في العراق وإيران لزعزعة الأمن في هذه البلاد !
‏من أجل تطوير مشروع حي المسورة في العوامية خرجت هذه الأجندة من أوكارها المتواجدة في نفس المكان لتعطيل هذا المشروع لإنها ستزيل أوكارهم الإرهابية عن بكرة أبيهم !
‏هذه الأجندة مدعومة من هنا وبشكل غير مباشر وإلا هل يعقل فتيان مراهقين يتلقون الأوامر من المرشد الأعلى السيستاني وأتباعه في إيران مباشرة ؟
‏إن هذه الأجندة يتم دعمها من ملالي العوامية ورجال أعماله المترامين في أنحاء المملكة !
‏أين يذهب الخمس من أموالهم والذي يتم أخذه في كل عام ؟
‏هل هناك مشاريع تنموية أو خيرية لأبناء العوامية الفقراء ؟
‏إنها تذهب لدعم الإرهاب في هذه المنطقة وزعزعة أمنه لكي لايكون هناك إستقرار أمني في السعودية وإشعال الفتيل الطائفي في المملكة !

‏إن الأهداف أعظم من ذلك لدولة المجوس الذين قذفوا أم المؤمنين عائشة والصحابة الكرام المبشرين بالجنة ويريدون إسقاط الإسلام مثل مايدّعون ( الوهابي ) بشتى الطرق تحت ذريعة آل البيت !
‏أين ملالي العوامية وإستنكارهم لهذا العمل الإرهابي وقتلهم لرجل الأمن ، لماذا لم نشاهد تصاريحهم ضد من يحاول تشوية سمعة أهل العوامية الموالين للدولة بهذه الأعمال الإرهابية !
‏إن الصمت عما حدث في المسورة يدل على الرضى التام لتلك العملية الإرهابية وإستمرار لنبحهم على منابر حسينياتهم بأن الأمن يقوم بإضطهادهم وإستخدام القوة المفرطة ضد سكان المنطقة !
‏ماذا تريدون أن يفعل رجل الأمن إذا كان يواجه عصابة إرهابية تتجه نحوه وقذف قنابل الملوتوف على مركبته لحرقه داخلها !
‏هل يقف مكتوف الأيدي أم يقوم بالإبتسامة لهم !
‏على قدر العمل الإرهابي ! لابد أن يكون له موقف أمني حازم !
‏ماهي المصالح الشخصية والمتطالبات الحياتية التي لم تلبيها لهم القيادة ؟
‏يعيشون في أمن وأمان من فضل الله ولم يكن للقيادة الرشيدة أي عنصرية طائفية من قبلهم ، بل تعاملهم مثل باقي المجتمع !
‏هل الدولة قامت بالإستيلاء على ممتلكاتهم وأراضيهم ؟
‏بيوتهم وأراضيهم توارثوها أباً عن جد يعيشون بسلام دائم منذ تأسيس الدولة السعودية حتى الآن !
‏إن ماتسعى له إيران هي وضعهم أمام المدفع وهي تقوم بدور (المشاهد) لما سيحدث من أحداث دامية لزعزعة الأمن !
‏أنظروا مافعل صدام حسين في الشيعة عندما تلقوا أوامرهم من إيران !
‏لقد أبادهم عن بكرة أبيهم وإيران لم تتحرك ساكنة لاتستطيع المواجهة لأنه شأن داخلي عراقي !
‏أنظروا آلى فقراء إيران ! يتضورون جوعاً ولا يهم المرجع الشيعي هناك إلا زعزعة الدول العربية لبث سمومها فيها !
‏وأنتم أيها الشيعة أول المستهدفين الذي يسعون لغسل عقولكم والسيطرة عليها بأحاديث نبوية مفبركة لاتمت للدين بصلة وإنما لزرع الفتنة ومحاربة الإسلام !
‏أتمنى من القيادة الرشيدة تجريد من تثبت خيانتهم للوطن من مناصبهم الحكومية لأن الوضع أصبح مكشوفاً للأعيان وإلا كيف دخلت تلك الأسلحة الثقيلة عبر حدودنا دون إكتشافها ؟
‏خطرهم قادم ولابد من إيقافهم عند حد السمع والطاعة لولي الأمر ( القيادة الرشيدة ) !
‏ليس للخائنين مكان بيننا والدولة السعودية باقية حتى قيام الساعة ونحن معها في السراء والضراء مادمنا أحياء !

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

مايو 17th, 20171323

اكتب تعليق