النجاح ..!
الكاتب : رانية الخطيب - المـعــالي نـيوز

النجاح ..!
إنها الكلمة التي تطرق أبواب كل الطموحات.
فالنجاح من أسباب المقاومة لضغوط الدنيا وإكسيرُ الحياة العملية.
النجاح هو التموين الذي يغذي المستقبل . والموجهة الناصح الذي يعمل بصمت بصرفنا عن المحبطات والفساد المدمر.
و إن الثقة بالنفس ولمس نقاط قوتنا بحرفة لهي السلاح الأقوى في مواجهة أعداء النجاح.
نعم ، فقد يكون النجاح مجلبة عاصفة للغيرة والضغينة من بعض المجاورين للناجحين.
و إنَّ غيرتهم لهي الإمداد المحفز لإستمرار هذا النجاح، فكلما كان الناجح محاط بالداعمين والحاسدين
على حدٍّ سواء كلما زاد ذلك من إثبات نجاحه.
إنَّ النجاح هو حبر قلم التاريخ على صفحات الأيام الورقية.
يكتب عليها ما يفخر التاريخ بحفظه ونقله من جيل لآخر من وطن لوطن ومن فرد لمجتمع.
أن أنجح يعني أنِّي أستحق أن أُخَلَّد بسيرتي..
أن أنجح يعني أنِّي قد حققت هدف الحياة الطامحة
و جعلت من المستقبل غموض ايجابي ينفجر أمام الكون كالألعاب النارية في ليلة العيد الجميلة.
فبداخل كل واحدٍ منا جوانبٌ ناجحة وطاقة كامنة تختلف عن الآخرين،
وإلا لما كانت الحياة اكتملت بجوانب مبدعيها المختلفين.
فكل البشر يملكون نواحي مبدعة، وكل واحدٍ منَّا خلقه الله ومعه موهبته الخاصة.
لكن الأهم هو أن نكتشف ماهية هذه الموهبة ونعمل على تحفيزيها وتطويرها.
ولابد من الذين سبقونا في النجاح بكل جانب تأسيس نوادي ومؤسسات تدعم
كل موهبة وتصقلها بالدراسة والتطوير. لنكون لبعضنا سلم صعود للنجاح لا ضربات سقوط لمجدنا الصاعد.
فحين نكثف العمل والتوجيه في خلق وطن مختلف يعتمد على مواهب أبناءه
سوف نوازي باقي الدول التي أذهلت عقولنا وأبصارنا بالتطور
وهي لا تختلف عنا إلا بكونها اهتمت بأبناءها وبما يملكون من إمكانيات مبدعة.
فأفكارنا وأرواحنا و عائلتنا ومجتمعنا والوطن الغالي يحتاجنا لكي نضيف له يداً بيد لمسة التغيير الناجحة.

رانية الخطيب

مايو 21st, 20171215

اكتب تعليق