إجازة الصيف
الكاتب : مشعل أبا الودع - المـعــالي نـيوز

أعود إلى البيت متأخراً .
أرى جدتي تصلي على سجادتها صلاة الوتر. راكعة أوسجادة .
أجد نفسي أمام الملاذ الأمن من الاب والأم.
أدخل بالقرب من فراشها وأنام فتغطيني وأنام قرير العين أعيد ذكرى عابرة سلف عليها الزمن كنت لا أسافر بمصايف العالم بل هناك مشتل الخرج والمسبح وأهازيج السمرة.
ندهب بالصباح للهضاب وضوء الشمس شاحب ينير الحوش لحظائر الحيوانات بالمزارع. أما الأشجار فكانت ملئية بضجيج العصافير وأجمل ظلال الجدار للفلاح تجده يحتسي قهوة الصباح مع عبق رائحة أشجار ريحان المزرعة. ورغم أن أشواك. النخيل. لابد من أصحابي بالرحلة. لكن هناك. من يمشي بحذر نذكر أحداث الأمس .
عند الرجوع نأخذ مصباح أوشمعة الزيت والكيروسين والكولا لإعداد وجبة الطعام إذ لم يكن هناك همبرجر وولاتشيز وتشبس.
نشعل المصباح في الظلام ونتجادب أحاديث السمر بقصص الخيال الشعبي قيس بن الملوح. وليلى العامرية. ونعرج على. الزير سالم.
لم يكن هناك قناة. نطالعها ولاتواصل نكتب مايجول بخاطرنا بل يوجد ناظور.وبندقية صيد فالصيد نضعه على الأسلاك الخاصة بالمزرعة. إذا كان الجو ليلا ً يميل للحرارة .
أبعد مسافة. نزورها مدينة الطايف. وكان في ذلك الوقت الخيام. شقق المصيف. بين صخور جبال الهدا. وجبال الشفاء هناك على شكل قلاع نحتتها عوامل التعرية. غريبة لعبة الزمن حتى بالجبال. تمر بدون صدى أو ضجيج .
بالرحلة الطلابية. نقطع صلتنا بالعالم والأهل والأقارب ننام ونصحو على بساطة. ورغم هذا حتى لايوجد بالسيارة مكيف. ومع ذلك نبقى على سعة الخاطر.
ونرددأغنية :
ياضايق الصدر بالله وسع الخاطر. دنياك يازين ماتستاهل الضيقه.
ماأجمله من ماض.

مشعل اباالودع الحربي

مايو 22nd, 20171143

اكتب تعليق