صورة المأساة التي أصابت الذاكرة بالبوق الاعلامي
الكاتب : مشعل أبا الودع

مما يؤسف له ما تناولت الأقلام المأجورة والتحامل على بلادنا بعد يوم من أكبر ثلاثة مؤتمرات عالمية استقبلتها بلادنا .
فقد أوضح البحث زيف زعم من يزعمون أن الفضيلة لاتحتوي على غير العادي من الأمور أما الرذيلة في قاموس هؤلاء السفلة فتحتوي على كل مادة إعلامية من صحفهم المعقورة باقلاهم المثلومة.
تحتوي على كل مادة تنشرها صحفافتهم على القذارة والإغراء والأثارة وهم السبيل الأساسي لجذب عهر القراء لديهم وزيارة العنوان باعمدة الصحف .
فالكل يدرك أنهم في حياتهم وفي صحفهم في الصفحات الاولى ولكنهم في مماتهم بالدرك الأسفل من النار وإلى زباله التاريخ .

فليست مهمة صحفهم البحث عن الحقيقة بل عكسها لتنفيذ أجندات أعداء العرب بتبني ناشريها تنفيذ مخططات اليهود والماسونية والفرس بشعارات براقة تطرب لها جحافل إعلامهم الهابط
تختلف مع السعودية أو تتفق أو تتضايق من دورها الريادي فلايهم نعيقك أيها الغراب عطوان وفيصل قاسم وغراب نوح وجزار مقيبرة

السعودية استضافت ثلاث قمم في يومين وهي مهبط الوحي والريادة لها ومن الدول المؤثرة في القرار الدولي ومن دول العشرين في التجارة العالمية وهي عملاقة الطاقة في لعالم وتحارب في أكثر من جبهة الإرهاب وإعادة شرعية بلد والدفاع عن قضايا العالم الإسلامي فلا يهم من استجهن وكتب وغرد بصفحته والتحامل على بلادنا .
بلادنا مستمرة ولها ثقلها الدولي ومن حقها رعاية مصالح المملكة دون النظر إلى نعيق المشرد عبدالباري عطوان ومن هم على شاكلته .

مشعل اباالودع الحربي

مايو 23rd, 20172030

اكتب تعليق