“الجودة والتميّز طريقنا لتحقيق رؤية المملكةً 2030 “
الكاتب : الدكتور : محمد المطيري

الجودة اتت من ديننا الحنيف لقول الحق تعالى “صنع الله الذي اتقن كل شيء” الاية ، فالجودة هي الاتقان ، ولقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب اذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) الحديث.
ولم تعد الجودة ترفاً بل هي ضرورة خصوصاً في هذا العصر ومع الرؤية الطموحة للمملكة، فالتنافس العالمي على السلع والمنتجات والخدمات لم يعد السعر او غيره بل اصبح الجودة وسرعة الانجاز وسهولة الوصول الى العميل والتكلفة وجودة التعامل وخدمة ما بعد البيع وغيرها،

وبما لا شك فيه ان جوائز التميّز لعبت دوراً بارزاً في ترسيخ مفاهيم التميّز ( ذروة سنام الجودة ) من خلال تطبيق معايير التميّز العالمية والتي تضع العميل في بؤرة الاهتمام وتسعى الى ما يزيد عن اجابة طلبه بتحقيق سعادته اذانها تعتمد التغذية الرواجعة من المستفيد وجميع اصحاب العلاقة وتطور معاييرها في كل دورة من خلال التغذية الراجعة منهم .
وبحكم اسرافي على الجائزة الوطنية للجودة( جائزة الملك عبد العزيز للجودة ) ذات الطابع المحلي والمعايير العالمية منذ ان كانت فكره حتى تم صياغة معاييرها واعتمادها ثم انهت دورتيها الاولى والثانية ، وبحكم اشرافي ايضاً على الجائزة العربية للجودة تحت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، منذ ان اختير مقترح المملكة العربية السعودية كنواة للجائزة واجتمع خبرائها لبنلء معاييرها والتقييم وكنت ممثلاً للمملكة بها ورئيس لجنة الخبراء العرب، تم انهت دورتها الاولى عام 2014 وفازت بها منشآت عربيه من بينها منشآت سعودية .بحكم اشرافي على ذلك وبدعم من خبراء الجودة والتميّز السعوديين والعرب والاستفادة من الخبراء العالميين الذي يتم التعاقد معهم ، فانني أُكد ضرورة حرص منشآت الوطن الحكومية والخاصة على الاستعداد لتطبيق معايير التميَّز المحلية والعالمية من اجل القضاء على الهدر في المواد الخام وكسب ولاء العاملين في المنشآت وتحفيزهم على الابداع والابتكار الذي يقود الصناعة العربية للتميّز ولاخذ حصتها من السوق العالمي.

د. محمد بن عون الله المطيري
إستشاري الجودة والتميّز المؤسسي
ورئيس لجنة الخبراء العرب للجائزة العربية للجودة
ومؤسس التميّز والإتقان

يونيو 1st, 20171957

اكتب تعليق