السكوت عن التطاول
الكاتب : جزاء بن فهد الشطير

من الأفضل لنا أن نقوم بتكذيب كل مصدر مغرض وشائعات قد تصدر من جهات إعلامية رسمية أو من وجهاء المجتمع .
وكذلك من الواجب علينا عدم نقل وتداول الأخبار المفبركة ضدنا بالمعرفات الوهمية حيث يميل أكثر الناس إلى تصديق الشائعات ولا يكفو عن ترويجها. وعدم التثبت من مصدرها .

ولنا أسوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الصدد حيث تصدى بنفسه لمواجهة تلك الشائعات وتفنيدها وتكذيبها بالأدلة والبراهين المنطقية التى كانت كفيلة بأن تقضي على تلك الشائعات في مهدها وإنقاذ المسلمين من أضرارها وشروطها.
ومحارب الشائعة قد يواجه موقفاً حرجا ويقع في المحظور .
فلو سكت عليها فقد تزداد انتشارا.!
ولو حاول تكذيبها وهذا أكثر الطرق استخداما ً إلا أنها ليست الطريقة المثلى لأن تكذببها يتضمن الإعلان عنها وسيجعل من لم يسمع عن هذه الشائعة يسمعها عن طريقه هو .
كما أنه يكررها ويرددها وهناك أناس يصدقون الشائعات ولايصدقون تكذيبها .

لذلك فإن الوسيلة المثلى لتكذيب الشائعة أن يكون التكذيب بطريق غير مباشر دون أن يعيد ذكر الشائعة أو يكشف مصدرها وقصد مروجها منها وهذا يتطلب مهارة بمن يتصدى لهذه المهمة .
ولنا عبرة عند ما راجت الشائعات بعد توزيع غنائم هوازن على المؤلفة قلوبهم ولم يكن للأنصار منها شي طلب النبي صلى الله عليه وسلم من أحد الصحابة أن يجمع الأنصار وتحدث إليهم رسول الله وأوضح لهم الأمر في خطبة بليغة مستندة إلى براهين بالحجج المنطقية والحقائق الواقعية اختتمها بقوله إلا ترضون الناس يامعشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم ..
علينا تفنيد الشائعات والتأكد من المصادر الرسمية فنحن بخير في بلادنا وتحت أمر ولاة أمرنا بقيادة ملك الحزم حفظه الله وولي عهده وولي ولي العهد ودام عزك ياوطن

جزاء بن فهد الشطير

يونيو 8th, 20171629

اكتب تعليق