” وسائل الإعلام .. بين السلب والإيجاب “
الكاتب : أ - حنان عبدالله


‏       مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام هو المترأس اليوم على حياتنا, وهو من الوسائل المهمة لهذا العصر وسلاح ذوحدين له إيجابيات كما له سلبيات.

‏وسائل الإعلام المرئية والمقروءة  بشتى أنواعها اصبح لها تأثير كبير على المجتمع ككل وعلى المراهقين تحديدا,

‏فهم يقضون الساعات الطوال أمام الأجهزة والشاشات, ونرى بوضوح مدى تأثيرها على سلوكياتهم اللفظية والحركية  بتقليدهم لما يشاهدوه وتأثيرها على بناء شخصيتهم, وهي كفيلة بأن تدخل الأفكار إلى عقولهم مما يؤدي إلى تغييرها بالسلب أو ربما للإيجاب, فتأثيرها السلبي قد يكون إنعكاسا لعدوانية المشاهد التي تعرض في بعض الإفلام التي يشاهدونها أو تعرضهم للإنحراف السلوكي من تلك المشاهد الإباحية التي تخدش الآداب العامة.

‏وقد يكون ايضا هناك تأثير إيجابي إذا تم توجيههم من قبل المربيين وأولياء الأمور أن يستثمروا حب الإطلاع والفضول لدى المراهقين بتوجيه الأسئلة وترك لهم مهمة البحث عن الأجابة فهذا ينمي لديهم مهارة البحث وإدلالهم على المواقع

‏ القيمة لكسب المعلومات المفيدة التي ترفع من وعي تفكيرهم وزيادة في حصيلتهم الثقافية,

‏وأن يأخذوا على عاتقهم مخافة الله أولا في السر والعلن وزرع الراقبة الذاتية لتهذيب النفس.

‏أن وسائل الإعلام من أهم الأمور التي تتطلب مراقبة غير مباشرة من أولياء الأمور, ومعرفة مايترددوا عليه الأبناء من مواقع وتأثيرها عليهم, والحرص على تقليل مدة جلوسهم عليها بمشاركتهم ببعض الأنشطة الحركية كممارسة الرياضة ولعب الكرة أو الإعتماد عليهم في بعض المسؤوليات البسيطة وإحالة عليهم قضاء المتطلبات المنزلية,

‏فكل هذه الأمور تبني علاقة متينة مع الأبناء والقرب منهم ومصاحبتهم وتحيي روح المشاركة والتعاون الأسري فيما بينهم.

‏                                           بقلم/ حنان عبدالله

يونيو 19th, 20171595

اكتب تعليق