الشقيق العاق
الكاتب : مشعل أبا الودع

بعيداً عن زيف المشاعر بالشعارات.
بين العرب من مقولة وشائج قربى ودم واحد. ومسلمين. نخسر هؤلاء ونكسب وطن رغم أن كل مواطن خليجي مخلص يأمل أن يعم السلام والأمن دول المنطقة .
نحن بالسعودية كسبنا محبة شعوب الأرض من فجر التاريخ بسبب الزوار للحرمين من شتى بقاع الأرض.
إلا قطر مازالت تسعى لبث الفرقة عبر قناة الجزيرة فقد تخصصت قناة الأفاعي بالتآمر على مصر والبحرين وبث البيانات المفبركة بأغطية حقوقية مزيفة دون تحري الدقة والمصداقية بالخبر.
بل تجاوزت ذلك طوعت منابرها للمتطرفين لتحسين صورتهم.
قناة الجزيرة كـ “عاهرة ترقص في ليالي الأثرياء وحينما يأتي الصباح ترتدي النقاب وتوصي بالفقراء ”
وإذا كانت الأمور على هذا النحو فلابد لنا من الاعتراف. أننا أمام عدو من جلدتنا ،هدفه شرعنة الاٍرهاب والقلاقل والفتن في الوطن العربي وتحويله الى صراع أزلي وتدخل دول غير إقليمية .

فإننا كالذي ينظر من وراء الزجاج الى عتم. فالشواهد السطحية لن تدع ثمة مجالاً كبيراً للأمل بوقوع مانأمل من التحول في دولة قطر وأساليب. المكر والخداع والذي تمارسه دون انقطاع وعلى كل حال فليس من شأن العالم العربي أن يقف كالمتفرج. فيما يجري من سيناريو خطط له ورسم له
ووضع الدعم المالي له واللوجستي بدول ليس لها الحق في التدخل بالعالم العربي.
تركيا تخلت عن الاسلام من عهد اتاتورك. وأدار الغرب ظهره لها. والآن في ظهور حزب يهود الدونمة وتبني رعاية الاخوان أصبح اردوغان خليفة كما يحلو تسميته من قبل رعاع الخليج من المتطرفين.
علينا أن نصوغ نهجنا على نحو يلائم مصالحنا. ولانترك مجالاً للتشكيك. بنوايا هذه الدويلة
. والتي رزقت بمال لم تحسن التصرف به. بل يجب. تقليم أظافرها. ولايجب منح دور لها باعتبار أنها دولة فاعلة على المسرح الدولي وحملها على الاصغاء مما ينطوي عليه هذا الأمر من التفاهم والنفور حينما تختلف التقاليد حيث يستعصي المصطلح السياسي. مع الشقيق الأصغر العاق

مشعل اباالودع الحربي

يونيو 22nd, 20171189

اكتب تعليق