الخليج … وأمواج الأعداء
الكاتب : مشعل أبا الودع

على الخليج أن يضع البدائل ليأخذ موضعه على هذا الكوكب المليء بالصراع في عالم يحكمه التكتل .
ولسوف يأخذ خياره ، عاجلا وإن آجلاً

سواء كان ذلك بطفرة مفاجئة ، أو بعملية متأنية ،
ويخلف التاريخ وراء ذكريات الماضي.
أما كيف ستأتي هذه التحولات ؟!
فهذا أمر من أمور المستقبل بتدبير من المولى عز وجل .

وإذا كان هناك ثمة قوانين فعلينا القيام بإسهال القوانين وعدم امساكيتها فتصبح البيروقراطية عبئا على المواطن الخليجي بواقنين تحكم التطور للمجلس ، والذي مر عليه اكثر من ثلث قرن ونيّف من الزمان
وبقوانين ظاهرة الشمولية .
وعلى ذلك ،، وهي حتى إلى الآن لم يقيّض لها الدرس والإستيعاب اللازم بعد وعلى أية حال ، فلسوف تنتهي الأزمات المتلاحقة منذ عام ١٩٩٠م الى التطورات الاخيرة .

وتتدخل قطر بالشؤون الداخلية للعرب ، وتفرض الشخصية الدينية الإخوانية لتحقيق أهداف ومآرب خبيثة
والتي لها دور في الوصول إلى الوضع الإنساني المأساوي في الربيع العربي ودعم قطر له .

فلا بد لنا من الإعتراف في هزيمة قطر وتقليم أظافر المتطرفين المسلمين ولا نلتمس عذرا في ذلك وكأننا كالذي ينظر من وراء الزجاج الى عتم .
فالزجاج قناة الجزيرة الحية الرقطاء ، وأما العتم فهو العالم المسيس القرضاوي ، والذي أفتى بالنزول للشوراع وتهييجها على الحكام العرب ، فالإتصال بين الشرق والغرب أوجد جذوة فكرية وتطلعا لتمزيق الأمة العربية وفصلها عن بعض وتحولها الى قوميات ماهي الا بداية إستعمار من الماسون الاخواني بتأجيج نار التطرف والفتنة بين العرب خاصة ، والخروج على ولاة الأمر من المسلمين كما حدث الاستعمار التركي والغربي وحلم الفرس . وكلها تتمدد من دعم بعض العرب نفاقاً ونكاية بالأخوة العربية العريقة والأصيلة .
ولعب دور أكبر كما يخيل لك ذلك في قاموس الحاكم المبجل بالمال والذي يسعى لتشريد وقتل الأنفس به .

مشعل أبا الودع الحربي

مقالي ينشر بصحيفة مكة

يوليو 2nd, 20171459

اكتب تعليق