لا حياد … في قضايا الوطن
الكاتب : عبدالله الجابري

نعم الوطن هو الكيان القائم على وحدة الدين ثم التراب الذي تشرب دماء الآباء والاجداد في تشييد بنائه وتثبيت دعائمه ترابه مقدس فكيف بوطن حاز القاداسه الإلاهية والمشاعر المقدسه وقبلة الامه ومحط الأفئدة مهد الرساله والحضارة والخلافة الاسلامية .
الحياد في القضايا المصيرية للوطن خيانه نعم خيانه كيف لا ونحن نوضع في المحك نكون او لا نكون

في كل ازمه تتساقط الاقنعه وتتجلاء الحقيقه هناك أصوات نشاز دائماً تخالف وللاسف تجدها ضد الوطن ووحدته ولحمته وتتلون مطالبهم في كل حين بدعوا الوسطيه وتجد فيها تضاد وتعارض
في كل موقف والسبب انهم يتبعون تيارات تملي عليهم مايفعلوا
لا يسيرون وفق منهج ومبدأ سليم هي الحزبية المقيته والتوجه المعتل من لا وطن لهم ولاذمه ولا بيعه .

احذروا القواعد من أعداء الدين ثم الوطن المثبطين المتناقضين من يضاد نفسه ويناقض قوله فعله يقولون مالا يفعلون ويطلبون من اتباعهم ان يقموا بماجبنوا عن فعله وأصابهم الخور يحبون الدنيا ويدعون بغضها ويلعنون الأعداء ويرتمون في أحضانهم

من لا وطن له لا كرامه له يعيش مشرد وتتلاعب به ازلام الشر ويهدر دمها رؤؤس الضلال ويباع وبشراء في سوق النخاسه
ولكم بمن سبق موعظه هم في بلاء وكرب أصبحوا قطع غيار بشرية تسرق أعضاؤهم بابخس الاثمان .

لا حياد يالشرفاء في قضايا الوطن العرب تقاتل دون موارد الماء قبل ان يجمعهم الكتاب والسنه الان وقد جمعهم الاسلام والبيعة
تحت كلمة لا إله الا الله محمد رسول الله .

فكيف لا نناضل ونقاتل دون منهل العقيدة ومنبع الرسالة المحمدية وحاضنة البيتين والمشعر الحرام .

نعم نحن لها ونحن اهلها نذود عن حياض الدين ومن يثبط القموه حجر هذا زمن الوعي العام لان الخطر اشد ضرر والبقاء لمن تماسك وتمسك بما عاهد الله عليه من بيعه وحفظ أمن تراب هذا الوطن كل موطن على ثغر من ثغوره فاحسنوا بما استامنكم الله عليه

يوليو 4th, 20171898

تعليق واحد على لا حياد … في قضايا الوطن

  1. عبدالاله الرحيلي

    04 يوليو

    الله ينفعبك يا ابا محمد

اكتب تعليق