شكاوي تويترية لا أكثر
الكاتب : هاني العضيلة


‏مايحزّ في خاطري رؤية إستجداء المواطن أو المواطنه لأبسط حقوقهم التي كفلتها لهم الدولة بأنظمتها وقوانينها المشروعه وذلك عن طريق موقع التواصل الإجتماعي ( تويتر ) !
‏لماذا يضطر المواطن / هـ إلى البحث عمن يساعده من خلال تلك المواقع الإجتماعية ؟
‏أليست أبواب المسؤولين مفتوحة في حال عجز المواطن / هـ عن إنهاء معاناته مع تلك الجهة ؟
‏لماذا يضطر المواطن / هـ إلى الإستنجاد بالقيادة وهناك وزارة موضوعه من أجل خدمته ؟
‏إن إستنجاد المواطن / هـ بالقيادة الرشيدة يدل على مؤشر خطير جداً وفاضح أمام الأعيان بأن تلك الوزارة لاتعمل بالشكل المطلوب ولم تنفذ توجيهات القيادة الكريمة ، الحريصة دوماً على المواطن والمواطنه وإعطائهم حقوقهم كاملة !
‏إذا كان سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه يقول : بأن باب مكتبه مفتوح لكل مواطن / هـ !
‏فلماذا هؤلاء مغلقين الأبواب بينهم وبين المواطنين ؟
‏لابد أن يتم إستدعاء ذلك المسؤول والتحقيق معه عن ذلك القصور ، لأن العالم أجمع ، يشاهد إستجداء مواطنينا المستمره في جميع مواقع التواصل الإجتماعي ، وهذا في نظر العالم يدل على عدم تطور المملكة داخلياً وأن بعض تلك الوزارات فاشلة وعقيمي الخدمات لشعبهم ولربما تصل نظرتهم إلى الفساد الإداري في بعض وزارات المملكة !
‏لم تقصر القيادة منذ إنشاء تلك الوزارات !
‏ففي كل عام يتم تخصيص مليارات لتلك الوزارات وذلك من أجل ( التطوير ) لتقديم أفضل الخدمات للشعب !
‏ ولكن لانعلم أين تذهب تلك المليارات !
‏لأني أشاهد الخدمات كما هي إلا المواعيد والتقديم !
‏ فحجزها عن طريق موقع الوزارة أو الجهة الخدمية !

‏كثيراً من الوزارات عطاءاتها بطيئة منذ عشرات السنين !
‏ولم نجد ذلك التطور في كثير من الأمور على حسب كل وزارة وخدماتها إلا في وزارات ( العسكر ) !
‏وذلك لأنهم يعملون بإخلاص مستمر ولم يهتموا بالمناصب !
‏أما باقي الوزارات ! البعض منهم لا يريد إلا المنصب كوزير كأرفع منصب من باقي المجتمع !
‏لو كانت هناك محاسبة لكل كبيرة وصغيرة خلال فترة توليه الوزارة لما رأينا بعض الردود الإستفزازية من بعضهم !
‏أحدهم يقول ( الدولة غير ملزمة بتوظيفكم ) !
‏حسناً ! إلى أي دولة سيذهب هؤلاء العاطلين للبحث فيها عن عمل !
‏وأحدهم يقول ( عليكم الذهاب إلى ديوان المظالم ) !
‏إذا كان رد المسؤول بهذا الإستخفاف وبسبب نظرته القاصرة لهؤلاء الطلبة فلمن سيلجؤون ؟

‏مجرد تمني ومعها دعابة قصيرة وهي أن يتم عزل من يقوم بإستفزار المواطن ، لأنه لم يتم وضعه في ذلك المنصب إلا لخدمتي وخدمتك وخدمة ذاك وذاك ! ومحاسبته بشكل معلن ومتلفز عن كل الأخطاء التي إرتكبها والمشاريع المتعثره التي كلفت الدولة ( ملايين الريالات ) ولم يستفاد منها !
‏لابد أن يعلم المسؤول بأن المنصب غير مستمر ، و أنه في الأخير مواطن !
‏وأن كل مايعمله ؟! من أجل الشعب .
‏ وكل عملية تطوير لخدمات وزارته ؟
‏ سيجده مستقبلاً بفعل قلمه ويده !
‏فأبحث عمن يدعوا لك ولا يُدعى عليك … !

‏ بقلم / هاني العضيله
Twitter : Hanialodailah

أغسطس 11th, 20171278

اكتب تعليق