تدليس الحقائق في الإعلام
الكاتب : مشعل أبا الودع

الأخبار مادة صحفية ذات أثر كبير في المجتمع والذي يطلع على كثير من الصحف في العالم خلال السنوات الأخيرة ، ويرى أن أخبار الجريمة قد زادت زيادة كبيرة عن ذي قبل، وأصبحت تمثل أكبر مساحة في الصحف حتى لتكاد تطغى على ما عداها من المادة الصحفية الأخرى مجتمعة ، وقد جعلها كثير من الصحف وخاصة الصحف النصفية المصورة (Tabloid) كل بضاعتها.
فما موقف الصحافة ( النظيفة) من هذه الأخبار ؟ هل تعرض عنها وتتجاهلها وتخفيها ولا تقدمها لقرائها ، وهي قطعة من الحياة التي تحياها المجتمعات ؟ أم تنشرها بنفس الطريقة التي تنشرها بها صحافة الإثارة والفضائح بهدف تحقيق أكبر قدر من الربح، وبذلك تشاركها في تحمل الوزر وانحلال المجتمع ؟ أم تنشرها ولكن على أساس من الفهم السليم لمصلحة الفرد والمجتمع، وفقط ضوابط موضوعية من القيم الأخلاقية الفاضلة المستمدة من الشرائع السماوية ؟
وقناة الجزيرة دأبت منذ 1996م بداية بثها للأخبار جعلت من كل بيت عربي سكناً لبث مايمليه عليه مذيعيها من سموم ضد المملكة فتحولت بوق إعلامي فتبنت شائعة الكره للسعودية وأثبت الإعلام السعودي انه الأقوى من هؤلاء في تفنيد الشائعة المغرضة ووقف تياره الزحف والذي عمل على تهييج الشعوب وحول العالم العربي إلى حمام دم في الربيع العربي وبقى الأعلام السعودي الخط الأمامي لبعض التصرفات من تلك القناة المؤدلجة والقضاء عليها بتوجيهات من الحكومة بالتوجيهات الحكيمة والصائبة لتحطيم الروح المعنوية وبلبلة أفكار مذيعيها والعمل على اسكاتها

مشعل اباالودع

سبتمبر 22nd, 20171111

اكتب تعليق