اليوم الوطني
الكاتب : هاني العضيلة

‏يوم يخلّد فيه ذكرى توحيد صفوف الشعب تحت راية واحدة ، يوم يخلّد فيه التاريخ عن مجدٍ لازالت أثاره قائمة حتى قيام الساعة بإذن الله .
‏من الجميل أن نحتفل باليوم الوطني لذكرى توحيد البلاد تحت قيادة واحدة وراية واحدة من عامها السابعة والثمانون .
‏من الجميل بأن يتم تعريف أبنائنا عما يوافق في هذا اليوم من توحيد المناطق جميعها بقيادة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ( طيب الله ثراه ) .
‏من الجميل أن يحتفل الشعب السعودي وأيضاً المقيمين الذين يشاركون الشعب في هذا اليوم في إحتفالاتهم .
‏من الجميل أن تشارك جميع القطاعات الحكومية والأهلية في هذا الإحتفال و تجد بعض الشركات والأسواق والمطاعم تقوم بإستقبال المحتفلين بدون دفعة أي فاتورة والبعض يقوم بوضع خصومات قد تصل إلى النصف .
‏من الجميل أن نشاهد ((( بعض ))) الأماكن تكون فيها رقي ومراسم إحتفال حقيقية تسعد الجميع كباراً وصغاراً .
‏ولكن أن نشاهد الشوارع مليئة بالجنسين ويتم الرقص على الطرقات أو داخل المركبات ؟
‏وأيضاً إحضار فرق موسيقية في الشوارع وتشغيل الموسيقى الأجنبية ( الديسكو ) بمكبرات الصوت وكأننا في أحد البارات خارج البلاد والرقص في كل مكان ومختلط بل ملاصق للجنسين ونزعت فيها المرأة من عفتها بل أزاحت نقابها عن وجهها ؟
‏أنني شعرت لوهلة أو جزء من الثانية بأننا خارج السعودية ، الدولة المحافظة على القيم الإسلامية والتقاليد القبلية يكون فيها بعض التصرفات الغير اخلاقية !
‏أجزم على أن أقل الناس أخلاقاً لايرضى بهذه ( المهزلة ) الغير أخلاقية ، فكيف لايتم إزالة هذه الآفة عن الطرقات ، قد غيّب دور رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن واجباتهم وإلا ! لما شاهدنا تلك التصرفات الشاذة !
‏قد غيّب دور رجال الأمن عن دورهم في المحافظة على الأمن ومنها إزالة هؤلاء من الطرقات والشوارع ، وأصبح رجل الأمن في هذا اليوم عبارة عن عدد فقط وليس له علاقة فيما يحدث إلا في حال وقوع كارثة لاسمح الله أو وقوع قضايا جنائية .
‏يؤسفني جداً ! أقولها وقلبي يحترق : بأن أشاهد التبرج والرقص في الشوارع الرئيسية مع الجنسين وكأننا في أحد الشوارع الأوروبية لا أخلاقاً لنا أمام كل من يشاهد تلك المقاطع من العالم لأننا قمنا بإتباعهم .
‏الآن هل هناك إسلام تستطيع أن تدافع عنه أمام مُنَاظر يهودي حين يلجمك بأننا شعب مسلم ويتراقص في الشوارع مع أن تقاليدنا الإسلامية والقبلية يعرفها كل أقطار العالم وبأننا محافظين جداً .
‏مهما كان التبرير فإنها وصمة عار علينا كشعب ووصمة عار على عائلتها التي لاتعلم أين ذهبت سوى أنها تحتفل مع صديقاتها في منزل أحدهن !
‏وهن ؟! يتراقصن في الشوارع مع الشباب !

‏يجب معالجة هذا الأمر مستقبلاً والقبض على كل من يريد المساس بقيمنا الإسلامية والقبلية . فنحن شعب محافظ .

‏اللهم استرنا بسترك في حياتنا وبعد مماتنا .

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

سبتمبر 26th, 20171072

اكتب تعليق