دور الممثل على مسرح الحياة
الكاتب : محمد سعد اليوبي

الإنسان إذ حصل على عضوية اعطته الحق أن يرتقي على مسرح الحياة .
وجسد الدور الذي يريده بكل حرفية ممكن أن يحدث حوله صوتاً صاخباً  يلفت إليه الإنتباه ، وإضاءة قوية تجذب إليه الأنظار ..

ولكن كل ذلك يحسب عليه وليس له ، ويقلل من رصيده عند المشاهدين ،الا في حالة واحدة فقط ، وهذه الحاله هي حين يستطيع أن يحطم الحائط الوهمي الرابع الذي يفصل مابينه وبين الناس .

فهل آن لك عزيزي الممثل أن تعرف أنك إن لم تستحضر واقع الشخصية التي تقوم بدورها وتجسده وتتفاعل معه باحاسيسك ومشاعرك ،

لايمكن أن تؤثر فينا أو تزيد من رصيدك عندنا كمشاهدين امام خشبة المسرح فالانسان يحاط بكتلة من الاحاسيس والمشاعر ، مالم يزيل حائط المسرح الرابع الذي يفصل بينه وبين الناس .
لن يحسوا بمشاعره تجاههم وبالتالي لن يتفاعلون معه… فاختر القلم الذي يناسبك وارسم لك به صورة يعرفك بهاجمهورك واحفظ لك بصمة عندهم وقدم لهم من روض محياك بسمة يانعة وانزع من وجنتيك كل بسمة ذابلة صفراء لاطعم فيها ولارائحة لها .
محمد سعد اليوبي

سبتمبر 27th, 20171512

اكتب تعليق