ستقود مهما رفضت
الكاتب : هاني العضيلة


‏كان قرار قيادة المرأة للمركبة بمثابة الحرية للمجتمع إذا أراد ذلك ، وقرار حكيم من لدن خادم الحرمين الشريفين أيده الله ، وذلك درء للمفاسد من تنقلهن مع مركبات الأجرة أو السائقين الذين سمعنا عن أحداث غير أخلاقية تحدث منهم ضد المرأة .
‏ولكي يسهل عليهن قضاء حاجتهن دون التعرض للأذى !
‏في كل دول العالم وبالأخص الدول الخليجية المتقاربة معنا بالتقاليد والقيم الإسلامية تقود نسائهن المركبات بحرية تامة دون أن يعترضهن كائناً من كان !
‏وذلك لأن فطرت تلك الدول الخليجية بنيت على ذلك وتوارثوا أجيالهم هذه العادة على مر السنين !
‏ولكنه الآن حديث عهد على مجتمعنا ولابد مع تقدم السنين أن تصبح عادة لدى المجتمع وليس هناك مفر من ذلك !
‏كل من كان رافضاً لهذه الفكرة سيتنازل عن ذلك الرفض مستقبلاً إذا ماجرت العادة في الشوارع والطرقات وأصبحت تمثل شيئاً أساسياً كما كان مع ظهور الجوالات حيث كان السابقين يرفضون أن تحمل المرأة جوالاً لأنه بالإعتقاد السائد في ذلك الوقت ( عيب ) وعار على رب البيت بأن يشاهد زوجته تحمل جوال !
‏ومع تقدم السنين أصبحت المرأة تقتني جوالاً باهض الثمن !
‏ومن يقوم بإهدائها لها هو ذلك الزوج الذي تنازل عن عار في إعتقاده الماضي وأصبح واجباً في وقتنا الحاضر !
‏أرجو تقبل رأي الآخرين ومن يرفض ذلك فقراره شخصي لمن تحت مسؤوليته من زوجه وبنات !
‏هناك من كان يحتاج لذلك القرار مثل الأرامل اللاتي ليس لهن ولي بعد الله والموظفات اللاتي يذهبن ولم يعد بعضهن بسبب سائقٍ متهور أو أحد الذئاب البشرية !
‏لكل موقفٍ تقدير ! والقصص التي نسمعها دائماً خير شفيع لهن بهذا القرار الحكيم !
‏أتمنى بأن تكون الصورة السائدة لقائدة المركبة ! كما ترونه في البلدان الآخرى من احترامٍ لها هناك !
‏الإحاطة لهؤلاء الرافضين : تقود المرأة مركبتها وهي مطمئنه ولا تقوم بالركوب مع رجلٍ طائش لايعلم عن خفاياه !

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

أكتوبر 6th, 20171283

اكتب تعليق