تويتر .. أخلاقنا إلى أين..؟
الكاتب : جواهر العتيبي


‏اصبحت مواقع التواصل شيء مهم في يومياتنا . لا يكاد يمر يوم دون أن نتصفح حساباتنا وحسابات أصدقاؤنا التويتريون كما لوصح التعبير .
منهم من يضيف لنا معلومة ومنهم من ينقل لنا خبر ومنهم من يعلق على حدث ولا يخفى أن هناك أخبار سياسية واقتصادية واجتماعية قد تهمنا أو لا على حسب اهتماماتنا وكان الأمل أن تكون كذلك لتقريب الروابط بين سكان المعمورة

خبر في أقصى الشرق أو من الغرب يجعلنا نواكب أحداث الكون وماذا يجري هنا وهناك وهذه ميزات تخدم من هو بعيد عن الوطن بأن يكون على اتصال بأحداث البلد المنتمي إليه .

ولكن مع الأسف اصبح المستخدمين له سواء بأسماء صريحة أوالمستعارة من يسئ الاستخدام بأن يجعل نفسه محطة رديئة لنشر أفكارة القذرة عن طريق نشر مايسئ للآخرين إذا لم تعجبه آرائهم أوخالفوه في الرأي .
لذلك تجده يبدأ بالشتم والقذف والإسفاف بكرامة من يخالفه وهذا لم يعهد في العلاقات البشرية إلا في تويتر .!
تراه يختبئ وراء اسم مجهول وينشر فكره وحقده على الآخرين وهو لايعرف أنه يسئ لنفسه .
مايخرج منك يمثلك أنت فقط .
ومنهم من يتصيد أخطاء الجهله أو المراهقين أو بعض العابثين ونضع هشتاقات كأن هذا الخطاء سائد في وطننا ونبدأ بالشتم ونخرجه للعالم على أن هذا سلوك مجتمعنا .

لا ديننا ولا أخلاقنا ولا الأعراف تبيح لك التشهير والقذف والسباب كفانا جهلا.
عزيزي مستخدم مواقع التواصل قدم معلومة أو خبر مفيد أو رأياً عقلانياً أونقداً بناء لأحداث .

تغير للأفضل هذا هدفنا جميعا أم أنك تنهض من فشلك وقلة حيلتك بشتم وقذف المستخدمين لأنك تخالفهم .
رجاء أغلق حسابك حتى لايثقل ميزان سيئاتك فأنت تسقط امام نفسك قبل الآخرين فأرفق بحالك فان المكر السيءلا يحيط إلا بأهله . لنرتقي ونجعل أخلاقنا أساس تعاملنا كما كان أجدادنا وآباءنا رجال صدقوا ماعاهدوا ولنكن خير خلف لخير سلف .

جواهر العتيبي … استراليا

أكتوبر 31st, 20171997

اكتب تعليق