ليلة سقوط الأقنعة
الكاتب : سعد الراقي

لكل طريق نهاية..
قد تكون هذه النهاية سعيدة أو غير سعيدة ، والناس على من سار على الطريق خيره أو شره شاهدون .
نهاية الطريق وليلة سقوط الأقنعة ليلة الأحد كانت ليلة مثيرة جدا .
كيف لا ؟
وقد كانت ليلة سقوط أقنعة من أدعى النزاهة .
وتم فيها رفع الحصانة عن أناس قد ظننا أن القانون دونهم ، والمحاسبة لا تعرف لهم طريقا .

ليلة أوفى بها خادم الحرمين الشريفين وعده للشعب بأن لا مكان لمفسد في هذا الوطن الغالي .
ليلة استبشرنا فيها خيرا.
ليلة أخذ المفسدون يتحسسون على رؤوسهم وأرقابهم .
ليلة كانت كالبدر في ضياؤها بالنسبة لنا كمواطنين .
ليلة كـ ظلمة القبر بالنسبة للمفسدين .
نعم :
لمحاسبة كل فاسد سواء كان أميراً أو وزيراً أو مواطناً عاديا .
نعم :
نريد أن يكون الجميع تحت طائلة القانون ولا فرق
نعم :
من سرق يجب أن يحاكم
نعم :
ومن غدر بعد أن أسندت إليه أمانة يجب أن يحاكم
نعم :
من أرتشى أو دفع رشوة لأخذ مالا ً لا يستحقه يجب أن يحاسب
نعم :
من ساعد فاسد أو مفسد يجب أن يحاسب .

نعم :
في ليلة سقوط الأقنعة عن الفاسدين والمفسدين فرح الشعب بتلك القرارات لأنها تمس حياتهم وتحفظ حقوقهم وتعيد للوطن جزء كبير من ثروات قد نهبت دون وجه حق.

ختاما :
بعد أن تساوى الحاكم والمحكوم في المسؤولية أمام الله والقانون نقول :
حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين فقد جعلا الوطن همهما ، وحفظ حقوق المواطن والوطن من أولوياتهما .

ســعد الــراقي saadralraqi@

نوفمبر 5th, 20171842

اكتب تعليق