قل للذين تواروا في جحورهم
الكاتب : زياد الشهري

أدانت اللجنة الثالثة المنبثقة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، خلال الجلسة التي عقدت بتاريخ 14 نوفمبر الجاري، حيث صوت لصالح القرار 83 دولة، مقابل 30 أخرى صوتت لصالح النظام الإيراني برفض القرار، فيما سُجل امتناع 68 دولة أخرى عن التصويت ،وكانت السعودية والبحرين والإمارات والبحرين قد صوتت لصالح القرار بينما صوتت ضده سلطنة عمان ولبنان وسوريا والعراق ضد القرار ، بجانب الهند وباكستان وأندونيسيا من الدول الإسلامية.
‎أما الدول العربية التي امتنعت عن التصويت هي “مصر والكويت والأردن والجزائر والمغرب وتونس، وقطر والسودان وليبيا والصومال”، كما امتنعت عن التصويت ماليزيا والسنغال وتركيا ونيجيريا والفلبين وبنجلاديش من الدول الإسلامية.
‎وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية على رأس الدول المؤيدة للقرار، بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا.
‎ودانت اللجنة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية المنبثقة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، استمرار انتهاك حقوق الإنسان في إيران، داعية إلى إنشاء طريقة لمحاسبة الحالات الصارخة، بينما اتهم مندوب السعودية إيران بممارسة انتهاكات خطيرة لحقوق العرب الأحواز، حيث سنت القوانين للعمل على تهجيرهم من مناطق إقامتهم بهدف تغيير التركيبة الديمغرافية لتلك المنطقة الواقعة شرق الخليج العربي وشماله.
‎ودعا القرار إلى «إنشاء طريقة لمحاسبة الحالات الصارخة لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك المتعلقة بتورط الجهازين القضائي والأمني»، و«إجراء تحقيق شامل ومستقل في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988». وأعربت اللجنة الأممية المعروفة بـ «اللجنة الثالثة» عن بالغ قلقها إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها.
ومع هذا القرار كان من المؤسف أن كثيرمن الدول العربية أمتنعت عن التصويت مع القرار وتواروا في جحورهم ولم يقفوا موقف الحق والإنصاف ،،لذلك نستطيع أن نرتب قائمة أصدقائنا وأعدائنا من خلال هذا الخذلان الكبير من دول وقفت معها السعودية في قضاياها وهي متضرره من إيران وسياستها لكن نجدها لا تحرك ساكن من أجل إيقاف تلك الدولة المارقة عن القانون الدولي . ونعلنها مدوية لكل الجبناء الذين أمتنعوا عن التصويت أو صوتوا ضد القرار
‏قل للذين تواروا في جحورهمٌ
‏سلمان فيه مضاء السلم والأجلِ
‏-
‏أجل فسلمان للتاريخ أعلنها
‏الحزم أصدق إنباءً من الجدلِ

‏⁧

زياد الشهري

نوفمبر 21st, 20171599

اكتب تعليق