حياتُنا… في كلمة ..!
الكاتب : سما يوسف

كلمة جميلة تقال للأهل للأولاد للأصدقاء للزوج للزوجة تغير في النفوس معاني جميلة وتزيد من الترابط بأنك تحبهم .. لماذا نخشى ونخجل أن نقول ( أحبك ) وتذكر متى آخر مرة قلتها لمن في البيت أومن حولك ؟ وليس الحب قاصراً على الشباب وماقبل الزواج أو في مسلسل الأفلام التركية وتلهف الأسر السعودية على مشاهدتها لأنهم يشعرون بالجفاف العاطفي فالزوجة لم تسمع كلمة ( أحبك ) من زوجها وكأنه يشعر بنقص في رجولته ولم يسمعها الطفل من أبيه حتى لا تضيع هيبته بين أبنائه ..
مظلة الحب تتسع للأسرة والأهل والأصدقاء وحتى البشرية على المستوى الأشمل، فضلاً عن حب بل عشق البلدة أو المدينة التي نشأنا بها، وحب الوطن بالطبع.
«الطفل الذي يعرف أن أهله يحبونه، ويراهن أيضاً في جوّ يسوده الحب والاحترام، يكون ناجحاً وسعيداً في حياته وعلاقاته الاجتماعية».
إن التعبير عن الحب والمحبة من الأمور التي تولد شحنات كبيرة من الطاقة الايجابية لكلا الطرفين، وبصفة عامة فالتعبير عن المشاعر الايجابية تجاه من نحب هو أمر حيوي ومطلوب، فالثناء والحب الصادقان يساعدان على بناء وتعزيز الثقة بالنفس
إن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ((أعلمته؟))، قال: لا، قال: ((أعلمه))، قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.
قوله: ((أعلمته)) استفهام بحذف أداة الاستفهام؛ أي: أأعلمته، أو هل أعلمته.
قوله: ((أحبك الله الذي أحببتني له)) أي: لأجله، وهذا دعاء وليس إخباراً.
ال الخطابي رحمه الله: ((معناه الحث على التودد والتآلف، وذلك أنه إذا أخبره أنه يحبه استمال بذلك قلبه، واجتلب به وُدّه)).
ما أجمل  «أن تُحِب وأن تُحَب لهي أعظم نعمة في الوجود».
لماذا عندما نقول كلمة ( أحبك ) نشعر بالخجل وكأن الحب عار وهو من أساسيات الحياة وأن الحب هو ارتباط بين الرجل والمرأة وأنه سبيل إلى الرذيلة .. استشعروا الحب وحبوا من حولكم ودعونا نعيش بسلام ..!

، نحن جميعاً بحاجة إلى الشعور بالحب والتقدير على أن يكون ذلك صادقاً وحقيقياً، وعلى ألا يُطلَب، فمثل هذه الأحاسيس إن لم تكن نابعة من القلب فلا قيمة لها. وأعتقد أن أكثر الناس حاجة لأن نعبر لهم عن حبنا هم أفراد عائلتنا، خصوصاً شريك حياتنا وأبنائنا.

سما يوسف

ديسمبر 26th, 20171370

اكتب تعليق