مجرد رأي
الكاتب : مشعل أبا الودع

النسيج الاجتماعي له بعده الكبير في تنمية مجتمعنا السعودي ويتضح ذلك في المجالس المنتخبة والتي منها المجلس البلدي وهو أحد أهم القرارات التي ساهمت في تجنب إضعاف النسيج الإجتماعي والانتقال إلى مرحلة التطور ومواكبة العصر الحديث للمجتمعات المدنية التي تعنى بإيصال صوت المواطن للمسؤول وتلمس احتياج البيئة المحيطة التي يعيش بها وكذالك الجمعيات العمومية للمؤسسات الاجتماعية التي تعنى بإقامة البرامج الإجتماعية والثقافية ولعله من المهم ذكر أن بناء النسيج الاجتماعي يضمن بناء مجتمعات أكثر وعيا ومواطنه ولكل فرد منها دوره الهام في بناء مجتمعه ويأتي دور المؤسسات الإجتماعية والثقافية ليساهم في خدمة المواطن والرفع بالمشاريع التنموية في حال الإحتياج ومتابعة خطط التنمية بالمدن والمحافظات.
ومن الخطأ الفادح-بتصوري- أن نرمي اللوم على عامل محدد ونقدف بالجهالة على منطقة أو شريحة معينه إنما هي منظومة متكاملة يجب أن يكون الدور المقدم فيها باجتهاد الجميع ولكل جهة مهام تقوم بها وتعمل على تحقيق رسالتها من خلال الرؤية والرسالة العامة التي تحقق معها كافة الأهداف والسؤال الذي أجدني بحاجة إلى التوقف عنده كيف يمكن لذالك النسيج القبلي المتماسك المترابط أن يكون بدوره الفعال لخدمة التنمية بكافة المناطق ؟؟ وكيف نحدد أهم بواعثها فنوجهه ليكون عنصر بناء ؟ وفي حقيقة الأمر إننا في مجتمع مترابط ومتماسك نتمنى من خلاله مشاركة الجميع لتحقيق الأهداف المستقبلية يدا بيد لنشكل لحمة وطن حقيقية تنادي بالوطنية ويسعى كل فرد من خلالها لبلوغ الرؤية والرسالة العامة التي تحقق الأهداف لمستقبل مزهر ..

مشعل اباالودع الحربي

يناير 2nd, 20181111

اكتب تعليق