لــوهـلـة ،،
الكاتب : رانـيه الحربي

لوهلة استوعب عقلي الذي يكبر عمري سناً أن كل شيء في حياتي تغير ،،
لوهلة علمت بأن الطفل يكبر حينما يفقد له أماً،،
لوهلة رأيت بأم عيني فقدان شخصٍ عزيز يحرق روح من يحب وكل مافقد ذلك الشخص شخصاً آخر أصبحت روحه تموت شيئاً فشيئاً حتى يصبح الألم هو شعلته لتلك الحروف وتلك الكلمات التي سوف تُخلد يوما ما عشقه لحلمه،، لعزيز على قلبه ورحل بموت أو فقد،، لموطن يسكن بداخله ولكنه دفع ثمن فاتورة طموحه غالياً ،، لولاءه وانتماءه لتلك الأرض ،، لحمله رسالة التغيير والتطوير في مجاله الذي يبدع فيه كي يكون شيئاً يفخر به يوما ما حتى ولو كان ذلك الفخر نابعا من بعد معاناة من بعد وهلة احتضار و كل ذلك لاختصار ” وهلة فكر وشعلة طموح تتوقد بقلب فتاة تريد العيش بسلام داخلي بعيداً كل البعد عن تلك القيود التي وضعت لأنها صاحبة عقل ومنطق و تعبت جاهدة كي تكون صاحبة بصمة التغيير و تعبير عن كل ما يشغل بالها وفكرها وماجعلها لوهلة تفقد وتكبر و تعاصر وتكافح وتحارب و تحاور لأجل “وهلة طموح اشعلتها أم رحلت عنها ورأت بها منذ نعومة أظافرها “صفة القيادة ” ونمْت بها مع مرور الوقت إحساس المسؤلية وإحساس أنكِ شخصية مختلفة ونسخة نادرة لابد لها من الصبر والصمود تماشياً مع قول المصطفى :” المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف” لطالما رددتها أمي التي لم تقف بحياتها لوهلة لاهي وأمها في جعلي على ماأنا عليه،،
لذلك لن أتوقف لوهلة كي أكون صاحبة البصمة وليست لوهلة “من يقول إنني لاأقدر وكلي إيمان و ثقة وقدرة وطموح و أعزف على وتر الحياة موسيقى آمالي و طموحاتي التي كلما وصلت لإحداها زاد رنين الوتر لطموح أكبر من سابقه”
لذلك يا كل وهلة تريثي حتى أصل يوماً ما وأتنفس بكل ثقة أكسجين تحقيق الإنجاز في موطني

رانية الحربي

يناير 12th, 20182025

اكتب تعليق