((سيئو الظن …قلقون))
الكاتب : سلطانة السلطان

 

الظن السئ.. هو الأعتقاد الراجح بالشر والفساد بالأخرين والتيقن به وهو من أبواب الشيطان ومن أفعال القلوب و ذلك بعدم مراجعة المنطق فيها …..
وسوء الظن قد يكون تربية أو عادةً وقد يكون طبعاً لا يتغير •
وهو يجر صاحبة إلى الكذب والتجسس والحسد والتباغض وفي النهاية الى الظلم والقطيعة•
سئ الظن …. كثير القلق والريبة وكثير الصمت ، وتجده يقضي الساعات يتحدث مع نفسه عن مايفعله الأخرين ويجعلهم محور تفكيرة…
سوء الظن… يجعل صاحبة محطم النفس يعيش في أحلام مظلمة .
كما يجعله دائم التشكي والتباكي والتمثيل بأن الأخرين اسأوا اليه وظلموه…
سئ الظن …قليل الاصدقاء الدائمين فدائماً متجدد في صدقاته وينهيها فجئة بسبب ظنونه .
يجلس في الزوايا يبعد عن الأضواء يكره العمل ولا يفرح بإنجازات غيره …. يحتضن أفكاره السلبية ليلآ أحلامآ مظلمة ويعيشها نهارآ صراع مع نفسه.
سيئو الظن ينظرون الى الطيبين بأنهم أغبياء ويتهمونهم بالتصنع والتمثيل ،،
وفي الحقيقة تجدهم كثيرون التذمر والتشائم ويثيرون الشفقة لأنهم وحيدون فلا يتحملهم إلا القليل •
فيا أيها القلقون… يا من دخلتم في قوقعة سوء الظن أخرجوا منها وحرروا أرواحكم من عذابها … أحسنوا إلى قلوبكم وأفتحوا أبوابها ليدخل إليها ضياء التسامح .
ضعوا الأعذار تلوا الأعذار للأخرين عيشوا حياتكم بسكينة وحب هادئيين السريرة لتناموا بهدؤ و تستيقظوا مشرقين النّفس•

بقلم : سلطانة السلطان

يناير 22nd, 20181908

اكتب تعليق