المجتمع السعودي .. مجتمع مترابط
الكاتب : مشعل أبا الودع - المعالي نيوز

المملكة العربية السعودية مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية ، والقلوب تشتاق إليها ، والنفوس تطمئن بزيارتها ، وذلك لاحتضانها بالمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة .
تحتل المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد موحدها الملك عبد العزيز آل سعود – رحمه الله- مكانة متميزة بين دول العالم ، لاسيما دورها البارز والريادي في المحافل الدولية ، ومشاركتها الفعالة وانضمامها للمنظمات الإقليمية والدولية .
وبعد أن قيض الله تعالى الملك عبد العزيز وأبناؤه الأوفياء من بعده لقيادتها ساهمت المملكة في دعم دول العالم حسيا ومعنويا ،وذلك من خلال المنظمات والهيآت التي دعت إلى تأسيسها ورعايتها لتقديم الخير للعالم أجمع كمنظمة التعاون الإسلامي والتي تضم ٥٧دولة ذات غالبية مسلمة ، وكذلك رابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها.
وجاء إنشاء هذه المنطمات والهيئات وفق استرتيجية حكيمة لدعم ونصرة المتضررين وإعانتهم ، وتأتي في الصدارة القضية الفلسطينية ، وكذلك بقية الدول التي ذاقت ويلات الحرب كلبنان والصومال وافغانستان والبوسنة والهرسك ، ولاتقتصر مساعداتها على الدول المسلمة فقط. بل امتدت إلى غيرها بغض النظر عن الدين عند الكوارث والنوازل كحادثة (تسونامي ) التي أصابت دول جنوب شرق آسيا عام ٢٠٠٤م.
ولقد اكتسبت المملكة شرفا إسلاميا لكونها تشرف على أعظم شعيرة من شعائر الإسلام وهي شعيرة الحج من كل عام خدمة وتوعية للمسلمين على آدائها بيسر وسهولة ، يشهد بذلك القاصي والداني.
وبهذه الخدمة الجليلة جعل قادتها من الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله إلى الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله يحملون أشرف لقب وهو ( خادم الحرمين الشريفين ) .
فعلى الصعيد الداخلي المجتمع السعودي متماسك بعضه ببعض .فبعد الله عزوجل ولاءتهم للقيادة الرشيدة التي تسهر ليلا ونهار الخدمة المواطن خدمة تلبي مطالبه من شتى الميادين.
فبإخلاص القيادة وحسن تدبير الأمور إستطاع المواطن أن يلتف حولها مؤمنا من أنها قيادة حكيمة يفدي لاجلها النفس والنفيس.
ورغم المؤمرات التي تحاك ضد المملكة من الإتجاهات الفكرية المنحرفة المتطرفة الإرهابية من خارج المملكة لزعزعة أمنها ، ولشي فالمملكة العربية السعودتقف بأبنائها الاوفياء للتصدي بكل ظاهرة تريد شق صف المجتمع السعودي .

مشعل اباالودع الحربي

فبراير 5th, 20181490

اكتب تعليق