الفاتورة المجمعة
الكاتب : هاني العضيلة

‏.


‏كانت هناك ردود فعل قوية لبعض ملاك المنشأت الصغيرة والمتوسطة وذلك بعد رفع رسوم التراخيص وإصدار إقامات العمالة !
‏وتم وضع هاشتاق لذلك مما صاحب معه ردرو فعل المتصفحين ( المفهّين ) وبأنه قراراً أحدث ضرراً كبير لتلك الطائفة المُتاجِرة !
‏ومطالبتهم برفع ذلك الظلم الجائر عنهم لأن بعض ملاك تلك المنشأت قاموا بفصل الموظفين ( سعوديين وأجانب ) بسبب الخسائر الكبيرة التي تعرضوا لها بسبب إصدار الرسوم دفعة واحدة دون إشعارٍ مسبق !
‏لنكون صريحين جداً مع هذا الحدث ومنصفين :

‏ماذا قدمت تلك المنشأت ( الصغيرة ) ؟
‏كوارث في المنشأت والشوارع والطرقات !

‏هل خدمت المواطن العاطل وقامت بتوظيفه ؟
‏إطلاقاً ! مجرد معقب واحد يقوم بإنهاء إجراءات المئات من العمالة لدى الدوائر الحكومية !

‏هل جميع أعمالهم كانت ذات جودة ومهنية عالية ؟
‏من أسواء مايكون !

‏هل وهل وهل … هناك أموراً لاتشفع لهؤلاء بمتابعة ذلك الهاشتاق أو المشاركة من أجل صفة( الرحمة ) التي يتميز بها قلب الإنسان !

‏لم تكن المشاريع الحكومية ذات جودة عالية بسبب هؤلاء الذين كان هدفهم الأساسي أن يتم توفير المبالغ المرصودة من الدولة لصالحهم وذلك بأخذ مبلغ المناقصة واستهلاك ماقيمته الثلث من المبلغ المرصود لإكمال تلك المشاريع ، وما إن يتم مرور سنوات قليلة جداً إلا وظهرت جميع العيوب في تلك المنشأت الضاحكة على ( الدقون ) !
‏وبمساعدة من تلك الشركات الكبرى التي تسلمها المشاريع بعقود من الباطن !
‏الآن يجب أن تستمر الشركات ذات العطاءات الجيدة والتي تستطيع المحافظة على سمعتها السوقية أما ماتبقى من ( دردمة ) المؤسسات فيجب أن تغلق !
‏على وزارة العمل وجميع الجهات الحكومية مراقبة ماتقوم به الشركات الكبرى أثناء إرساء المشاريع عليها بعمل عقود في الباطن لتلك المؤسسات الصغير ة والتي تقوم بالعمل في المشاريع بعمالة لاتفقه شيئ وسببت أضراراً كبيرة للمنشأت وأهدرت المال العام من أجل الصيانة المستمرة !

‏وغيرها من الأمور التي تحدث داخل تلك المؤسسة الصغيرة مثل التستر التجاري على العمالة وأن تلك المؤسسة لمواطن سعودي وفي الحقيقة هي لوافد يقوم بإعطاء السعودي مبلغاً شهرياً من أجل الإستثمار بإسمه !

‏بإختصار : نحن كمواطنين لايهمنا ماقامت به وزارة العمل لأنه لن ينفعنا أو يضرنا ، فكلٌ غنى على ليلاه ! والدولة هي من ستنتفع بذلك من أجل مكافحة مايحدث من كوارث بسبب تلك المؤسسات !

‏ بقلم / هاني العضيله

فبراير 10th, 20181473

اكتب تعليق