إذا بُلِيتُم فَاستَتروا
الكاتب : هاني العضيلة - المعالي نيوز

‏لاريب بأن من يريد إفتعال أي حدث فعليه أن ينطق بها فقط، وسرعان ماسيواجه من نقد أو قبول لكلا الجنسين ، فمنهم من يتقبل أو ينتقد ذلك !
‏مواقع التواصل الإجتماعي بيئة خصبة لكل الطبقات الفكرية ، فمنهم من يبحث عن مستجدات الأحداث في كل مكان سواءً في أموراً علمية أو سياسية أو رياضية أو أياً كان !
‏ولكن أن ينجرف بعض السعوديين لأحداث غير أخلاقية لهاشتاقات خارجية نشطة تستهدف أبناء وبنات الوطن دون حياء فهذا سينعكس سلباً لتقدير العالم ونظرتهم للشعب السعودي المقدس لديهم !
‏لا أريد ذكر تلك الهاشتاقات ومن يطّلع عل مواقع التواصل الإجتماعي رأى مارأيت وحزن كما حزنت ، وتألم كما تألمت !
‏هاشتاقات جذبت الجنسين وأصبحوا يشاركون دون حياء بتغريدات غير أخلاقية وكل مغرد / ه يغرد على ( هواه ) دوم حسيب أو رقيب !
‏مما سيزرع فكر لدى الطفل المتصفح إلى معنى تلك الكلمات والسؤال عنها هنا وهناك والتطفل كطفل بريئ من باب المعرفة والإستطلاع !
‏كانت هناك تغريدة من مرأة جزائرية قصمت ظهر ( البعير ) ضد بناتنا وهي بقولها : كنت أعتقد بأن الفتاة السعودية ذات حشمة وخلق كريم وكانت الفتاة السعودية مقدسة لدينا هنا في الجزائر !
‏والآن ؟
‏ليس لها أي قيمة بعد الآن لأنها أتضحت على حقيقتها وقذارة تفكيرها على حد قولها ( ….. ) !
‏ملاحظة حزينة : قامت بالتعميم عن فتيات المجتمع ولم تخصص !
‏أتمنى وبشدة من الجهات المعنية حجب كل هاشتاق يمس بأمن الوطن أو ينزل من كرامة الشعب الذي أنساق ورائها مراهقين ومراهقات لايعلمون بأنها تنتقص من كرامة شعب وليس من كرامتهم وحدها !
‏في السابق كانت المرأة تخجل من رفع صوتها لكي لايسمعها الغريب !
‏الآن بدأت هذه الميزة الجميلة بالإندثار إلا من رحم الله !

‏أجزم بأن الهاشتاقات خارجية ولكن يجب تثقيف المجتمع وغرس القيم الأخلاقية التي تحرم وتجرم تلك الأفعال وتذكيرهم بقوله تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

‏المسؤولية تقع على عاتق رب الأسرة وعدم مراقبته لأبنائه وبناته !
‏لايوجد مبرر للإقناع الآن إلا أنه تقصير من رب الأسرة وتساهله في مراقبتهم وإنشاغله عنهم !
‏أبنائنا وبناتنا في خطر الإنجراف ! فهل من إيقاف !؟

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

فبراير 23rd, 20181202

اكتب تعليق