الرهان على الملكية
الكاتب : علي بن سليمان البصيلي

لو قارنّا بين المملكة والجمهورية لوجدنا أن الدول الملكية أكثر استقراراً وتفاهماً مع شعوبها وحرصاً على مصالحهم وأمنهم واستقرارهم ومحافظة على مواردهم .

فالملكية ثابت قائدها ينتمي للوطن بينما رئيس الجمهورية ينتمي لحزبه وأكثر همه بقاءه على السلطة وهمه منفعته الشخصية واهتمامه بالموالين له ليستمر انتخابه وبقاءه وقد تصل بالبعض للتوريث فقانون الانتخابات بالوطن العربي كيّف بطريقة تمنح الرئيس المنتخب أن يرشح نفسه مرات عديده فالقذافي وصالح ومبارك استمر حكمهم حوالي نصف قرن ولولا الثورات العربية لاستمر مدى الحياة وقد حاولوا التوريث قبلها ولاننس صدام والأسد الذي ورث أبنه المجرم الذي قتل وشرد شعبه ودمر مدنه وجلب مجرمي العالم لتنفيذ ذلك من أجل بقاءه

أما الملكيه فهي مستمره بجميع الوطن العربي وتتقوى بشعوبها لان شعبها بايعهم على ذلك ونذر الشعب نفسه للدفاع عنهم وحمايتهم .
اللهم احفظ مملكتنا من كل سوء ورد كيد كل كائد إليه واشغله في نفسه .

علي بن سليمان البصيلي

مارس 2nd, 20181410

اكتب تعليق