لماذا هاجرت عقولنا لبلاد الغرب …؟
الكاتب : أ - علي بن سليمان البصيلي

لقد أصابتني غصة وألم بعدما نما إلي علمي أن الدكتور زياد الحربي رئيس قسم الجروح والحروق بأحدى مستشفيات ألمانيا المشهورة عالمياً والذي تم ترشيحه كـرئيس لفريق طبي أوروبي وتقيممه كـ أستشاري ومنحته مستشفيات ألمانيا مميزات عديدة مادية ومعنوية ورغم كل هذا التكريم الذي يتمناه أي دكتور ومستعد أن يهجر بلده من أجل هذا التكريم إلا أنه عزم الرحيل إلى بلده السعودية ليقدم خبرته ببلده ، ولكنه تفاجأ أنهم اشترطوا عليه أن يقيموه بدرجة أخصائي بعد يتقدم لإمتحان الهيئة الطبية السعودية .
بعدها أدرك أن الكفاءات السعودية محاربة وأن هناك أيد خفية تنفذ ذلك ، فلملم أوراقه وعاد لمن يعرف قمته وتقييمه .
الذي آلمني أننا نتعاقد مع أطباء لايستحقون طبيب عام ونقيمه على أنه أستشاري .!
أما ابن الحي لايطرب، و لا أستبعد أن من يقيم أطباؤنا أجانب أو سعوديون لهم مصالح من التعاقد مع الأجانب تتمثل بالإنتدابات والسفريات المجانية .

يامعالي الوزير نطالبكم بالإلتفات لهذه القضية التي ستجعل الكفاءات الوطنية تضطر إلى البقاء ببلاد الغرب . لأنهم وجدوا من يحترم مؤهلاتهم ودرجاتهم العلمية .

للأسف الآن أدركت بقاء الخال أمجد بن محمد الراجحي بكندا منذ عشرة أعوام ولم بعد يبدو أنه علم بما أصاب الآخرين من سوء التقييم حسبنا الله ونعم الوكيل على من تسبب بهجرة أبناء الوطن .

بقلم/ علي بن سليمان البصيلي

مارس 3rd, 20181384

اكتب تعليق