أرجوحة الألم
الكاتب : أ - غادة السبيعي

 

نظرت من بعيد … حيث الألم يتأرجح هنا وهناك.
شعور ضخم يتصاعد .. كضخامة تلك البوابة، والذي بدى صريرها .. أنين .. يعلو الى حد السكون.
خطوات متسارعة … تلتهم ذاك الممر الطويل !
ومضات وجوه شاردة …. بنظرات باردة.
وحول تلك النافذة الزجاجية الصغيرة .. أوراق تترنح بقلق .. أحداق ترقب بأرق.
مزيج من الذهول يستجدي جدران المكان.
رائحة النضال تفوح في أرجاء الفناء.
أتجهت بذعر لهالات الغرف … ولمحت بريق أجهزة وبياض أسره الطهر … وأنين أسرار مكشوفة.
أعلنت الرحلة … البحث عن وجه أختي … وعقوق الدموع … وطرد أوهام الخيال….. و الإستكانة للقدر.
ملاكي … توجست خيفة …. أما زلتي هناك؟
عيناي ألغت كل التفاصيل …. لم تكن تصور إلا ذاك الوجه البشوش .. الساخر.. من ذاك الزائر الثقيل !
تزاحمت لدى وفود مشاعر تضيق بها الانفاس .. لتهمس لها قد نجحتى في كل شيئ … يوم تخرجك كان عظيما …فقد نجحتي
طال المرض … وأمتطيتي أرجوحة الألم .. وقد نجحتي !
أختي لحن يعزف الفرح …. رغم الالم.
اختي … أنا … كم أحب الأنا .. ماأجمل الانانية !
أحبك رغم الألم.

بقلم / غادة السبيعي

مارس 5th, 20184060

اكتب تعليق