فوضوية الفتوى
الكاتب : أ - علي بن سليمان البصيلي

لو جمعت عدد من الاشخاص وطرحت عليهم موضوع تحتاج فيه فتوى لتبادر كل منهم باعطاءك فتوى مختلفة عن الأخر ، هذا يحلل ويستشهد بالشيخ الفلاني ، وذاك يحرم برأي الداعيه الفلاني ، والأخر يفتيك بالجواز ، ويؤكد لك أنه سمعها من أكثر من شيخ وداعية وطالب علم .
هذه حقيقتنا التي نعيشها الآن وقد نقع بالحرام من حيث لانعلم أما بفتوى أشباه العلماء ، أومن العامة المجتهد الغير صائب .
فالحمايتنا من ذلك لابد من تقنين الفتوى وإيقاف الدعاة عبر وسائل الإعلام عن الفتوى وأن تقتصر الفتوى على كبار العلماء ، ومن أفتى للناس غيرهم تتم مسألته لانه تجاوز الأمر .
أذكر أني سألت الشيخ سليمان الصالح المحمود رئيس هيئة التمييز بمنطقة مكة المكرمة عن مسألة فقال دعني يوم أويومين أسأل أحد كبار العلماء وأبلغك بأجابته ، وبعد يوم اتصل بي كونه صديق لي وقال أفادني الشيخ الفلاني أن مسألتك بخصوص كذا وكذا جائزة ولله الحمد .

فقلت ياشيخ ولكنك تعرف الإجابة سلفا. فلماذا لم تختصر الموضوع وتجيبني ؟
قال ليس مسموح لي بالفتوى ولاتنس لو أخطأ المفتي لتحمل وزرها إلي يوم القيامة، فاكبرت به ذلك وتبادر لي من يتجرأون على الفتوى من دعاة وطلبة علم وعامة .
اللهم احمنا واحمي عقيدتنا من نظل أونظل . بقلم/ علي بن سليمان البصيلي

مارس 9th, 20181690

اكتب تعليق