نعيب زماننا والعيب فينا
الكاتب : علي بن سليمان البصيلي

عندما ننسلخ من مبدائنا ونتخلى عن عادتنا ونمقت تربيتنا التي تربينا عليها من تعاليم ديننا نتهم زمننا أنه تغير علينا وغير فينا وإلا نحن برآءُ مساكين وقعنا ضحية لهذا الزمن المقيت ..!

ولو تبصرنا بزمننا لوجدناه لم يتغير من عهد رسول الله فالشمس تشرق من مشرقها وتغرب من مغربها وهذه حال الدنيا حتى تقترب الساعة .
نحن أطعنا من حملوا لنا أفكار غريبة وخرجوا علينا بعبارات منمّقة تدغدغ المشاعر كالتطور والحريّة والمساواة وعبارة زمن السابقون غير زمن اللاحقون فصدقناهم واتبعناهم و أصبحت نتائجها علينا وخيمة حيث احدثت الشقاق وقطع صلة الرحم واشعلت العداوات بين ذوي القربى وفرقت المرء عن زوجه واصبحت حرائر المسلمين تتراقص بين الفاسقين باسم الحرية وبدأنا نسمع عن دعوات اسقاط الولايه والقصد منها الحماية لتنال حريتها فيسهل صيدها وتدمير أخلاقها.
وأن لم نصحوا وتساهلنا بذلك فانتظروا غضب من الله ودمار حياتنا فنحن نعرف الله سبحانه وتعالي فان عصيناه سوف يسلط علينا من لايعرفه ولكم بمن سبقونا واتبعوا شياطينهم وماأصابهم من محن وتفكك وانهيار دولهم افضل مثال فهل نصحوا ونتبع توجيه ديننا.
فكل راع مسؤول عن رعيته ونربي أبنائنا وبناتنا على الاخلاق الفاضلة والعادات الطيبة
فـ “بالأخلاق تبقى الأمم” ادعوا الله لي ولكم أن يوفقنا ويبعد عن الأشرار ويجعل كيدهم في نحورهم أنه سميع مجيب الدعوات .

بقلم / علي بن سليمان البصيلي

مارس 16th, 20181781

اكتب تعليق