التسول العاطفي
الكاتب : الكاتب:أ-حنان عبدالله

 

الظهور الحاصل للبعض بصورة المجروح المهزوم الذي صدم من هذا العالم ،والجميع قابلوا أعماله ونواياه الخيره بالنكران، ويصور لنا أنه آخر الطيبين في هذا العالم الذي هو مليء بالأشرار والوحوش في نظره، وهو صاحب القلب البريء الطيب المسكين
الذي كل الناس تستغل طيبته وعفويته،
لهو شيء يثير الأشمئزاز، التسول العاطفي على الآخرين والدق على الوتر الحساس لدى المتعاطفين السذّج لا تجلب نظرة إحترام ولا تقدير،
مجرد تعاطف وشفقة على حالك.

السؤال هنا..
لماذا تسمح لهم بذلك..!؟
ماذا ترجوا منهم..!؟

*أن ترجو كثير من الدعوات والدمعات وأقحام الشواهد الدينية بغير موضعها الصحيح ،لأن بالعموم مجتمعنا كثير التأثر بذلك وهو إنعكاس للطابع الديني الذي فطر عليه.
أنت..<< أصدق من تدعو لنفسك وتخرج شكواك من عمق المعاناة فهي اقرب للأستجابة، أما الغير فمنهم من يجامل ويساير واصدقهم من يدعو لك مرة وسينسى مرات، والمستجيب لن يرد صدق دعواتك خائبة.

*اترجو ماديات..!؟ فأبلغ على كرامتك السلام
وليس ألذ من لقمة خرجت من عرق الجبين.

ترجو شهرة وصيت..!؟
اسوء صيت صيت الشخص الذي يعلو بالمشاكل والمهارات وكثرة القيل والقال.

فأحتفظ على ما تبقى من ماء وجهك
وامنع المتطفلين من التسلق على أكتاف سذاجتك
واتبع قول المصطفى صلى الله عليه وسلم “اقضوا حوائجكم بالكتمان”.

ابحث عن المصادر التي تجلب لك التعاسة والإحباط وقم بأغلاقها فوراً
لا تسمح لسلبيين أن يمارسوا عليك فنون الأستهزاء والأنتقاص بكل إنجاز تقدمه
كأن يقولوا لك ومافائدة ذلك، هل كان هناك عائد مادي عليك وكأنهم يضعوا لك مقياس للنجاحاتك وتقدمك بعدد الأموال الذي سوف تجنيها
وفعقولهم مبنية على المظاهر والبهرجة أكثر من نموها الإدراكي المعرفي المبني على تحقيق الذات والوعي والعلو الثقافي.

وأن كان الذي تقدمه بسيطاً حجمه في عينك،
ولو كان هؤلاء بمقدرتهم أن يفعلوا مثلك لفعلوا.
ثابر..وواصل.. واكمل مابدأته
ويكفيك شعور الأنتصار والرضا بما تفعله،
أنت من تعلو بنفسك،بإيمانك بقدراتك
بأستطاعتك على تحقيق رغباتك.
كافئ نفسك
شد ظهرك للأعلى
ووجه نظرتك للأمام

واتبع مقولة “واثق الخطى يمشي ملكاً”.

مارس 26th, 20181826

اكتب تعليق