متسللو الحدود..جرائم ضد مجهول!!
الكاتب : أ - حليمة محمد العلكمي

لكل وطن حدود تفصل بينه وبين الدول المجاورة له .
قد تتشكل تلك الحدود من تضاريس جغرافية عدة ، جبال.وبحار .وصحاري…إلخ
‏ومن المعروف أنه يجب على تلك الحكومات تأمين تلك الحدود لمنع المتسللين غير الشرعيين من الدول المجاورة للدخول إليها حفاظاً على أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين بتلك الدول.
‏حيث قد يكون هؤلاء خطراً على تلك المجتمعات عندما يتسنى لهم الدخول إليها فهم قنابل بشرية موقوتة قد يمارسوا أعمالاً من شأنها الإخلال بأمن الوطن والمواطنين .

الملاحظ بالآونة الأخيرة إزدياد عدد المتسللين الإثيوبيين إلى جزء من وطني الغالي الجنوبي من المملكة العربية السعودية عن طريق اليمن آتين على متن سفن تهريب من بلادهم بحراً .

من السواحل اليمنية يتم تهريبهم إلى القرى الحدودية للجنوب ، ومنها إلى القرى الجبلية الجنوبية علما ً أن أغلب هؤلاء المتسللين لم يأتوا لكسب العيش الحلال ؛بل ليفسدوا عقول أبناءنا صغار السن. بترويجهم للمخدرات بأنواعها والتسويق لها وبيعها للمتعاطين ممن أضاعوا عقولهم فذهبوا مهب الريح أو بيع للأسلحة..إلخ
‏وقد وجدوا لهم في أعالي الجبال مرتعاً خصبا ً لوجود مبان قديمة هجرها أهلها منذُ زمن فوجد هؤلاء المتسللين ضالتهم من مسكن ومأوى بعيداً عن اجهزة الأمن وعملوا فيها مصانع للخمور ، وأيضا بالأودية المحيطة بها.

رجال أمننا الأبطال لم يألوا جهدا في القبض عليهم بعد البحث والتحري عنهم
‏هنا ياتي دور أبناء القرى فهم أدرى بشعابها وذلك بالإبلاغ عن مثل هؤلاء للجهات الأمنية دون الإحتكاك بهم لأنهم يحملون الأسلحة من أجل البقاء لتأمين المال بطرق غير شرعية..
‏والبعض منهم يعمل لدى المزارعين بحجة أنهم محتاجين للمال ،والطعام.

‏طبعا : طيبة أبناء القرى وغيرهم يشفقون عليهم ويجعلونهم يعملون لديهم دون تقييم لما قديحصل من قبلهم من أذى لمن يعملون لديهم.فهم يتعرفون على مداخل ومخارج القرية ومنازلها ليقوموا بعد ذلك بسرقتها وقد يقتلون أصحابها مقابل المال ونحوه لاقدر الله .ولنا في ذلك قصص كثيرة حصلت مشابهة لهذه الجرائم .
فيجب أن نكون عيناً ساهرة ويداً ضاربة مع رجال الأمن بالإبلاغ عن مثل هؤلاء المتسللين مجهولي الإقامة وأماكن تواجدهم.بالرغم أنهم ينتشرون بباقي مناطق المملكة مثل الوباء الذي يجب أن نتحصن منه .وبسرعة حتى لايكون صعب العلاج فيما بعد ونستطيع القضاء عليه.
وألا نساهم بإيصالهم إلى مبتغاهم بواسطة مهربين سعوديين أو غيرهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ؛ كي يعملوا ويكسبوا مالاً حلالاً لم يعلموا أنهم يضروا وطنهم وأهله بتسترهم هذا !
‏ومنهم نساء عاملات بالمنازل كخادمات بمبالغ كبيرة لاتقل عن( ألفي ريال سعودي) يوزعون من قبل سماسرة من بني جلدتهم ..
‏فمن الواجب علينا أبناء وطني الحبيب نساءً ورجالاً أن نبتعد عن الطيبة الزائدة تجاه من لا يستحقها لنبعد عن وطنا كل مايؤذيه ويعكر صفو أمنه وذلك بفتح المجال لمثل هؤلاء المتسللين غير النظاميين .بالعيش بيننا والتجسس علينا وعلى وطنا ونهب خيراتنا بغير وجه حق ،وحتى يكون وطننا قويا آمنا ذا مهابة كما عهدناه.

‏الكاتبة / أستاذة حليمة محمد العلكمي

مارس 28th, 20182102

اكتب تعليق