الملك سلمان سيكتب التاريخ
الكاتب : مشعل أبا الودع

ما أسسه ملالي قم في إيران منذ ٣٥عاماً من أديلوجيا تصدير الثورة. أضاعه عليهم الملك سلمان في عامين وتصدى لإيران والإخوان  المسلمين برعاية من قطر لكي لا تمدد في العالم العربي والقرن الأفريقي. 

كذلك عمل على تقليص دور تركيا بالعالم الإسلامي وحلم قيام الإمبراطوية العثمانية  والتي لن تجد عربي واحد راضٍ  عن فترة حكم الأتراك  للعرب من ساحل عمان إلى الدار البيضاء .

وقف مع مصر كما سلفه الملك عبدالله رحمه الله  ضد وصول الإخوان للحكم في مصر وقضى  على التمرد في البحرين ، وقلم أظافر إيران باليمن .

كما أهتم بالقضية الفلسطينية وقال في القمة العربية الأخيرة القاصي والداني يعرف أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين»، 

كما أعلن عن تبرع السعودية بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، وبمبلغ 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وجدد الملك سلمان استنكاره لقرار واشنطن بشأن القدس، وقال: «إننا إذ نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس، فإننا ننوه ونشيد بالإجماع الدولي الرافض له، ونؤكد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية».

وفي الشأن اليمني أكد خادم الحرمين الشريفين، التزام بلاده بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه. وأضاف: «كما نؤيد كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرارات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216».

وفي الشأن الليبي، جدد الملك سلمان دعمه لمؤسسات الدولة الشرعية، والتمسك باتفاق الصخيرات كونهما الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا وتحصينها من التدخل الأجنبي واجتثاث العنف والإرهاب. وأضاف الملك سلمان أن من أخطر ما يواجهه العالم اليوم هو تحدي الإرهاب الذي تحالف مع التطرف والطائفية لينتج صراعات داخلية اكتوت بنارها الكثير من الدول العربية، وجدد في هذا الخصوص الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، ورفضه تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية: «وندين محاولاتها العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي»، 

مرحباً بما توافقت عليه الآراء بشأن إقامة القمة العربية الثقافية، آملين أن تسهم في دفع عجلة الثقافة العربية الإسلامية، مؤكداً في ختام كلمته أن الأمة العربية ستظل رغم أي ظروف عصية برجالها ونسائها طامحة بشبابها وشاباتها، داعياً الله التوفيق لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب من أمن واستقرار ورخاء «لنصل بأمتنا إلى المكانة الجديرة بها في العالم».

علما ً أن جميع ما سبق قد ذكر في القمة العربية الأخيرة وهناك الكثير من الأدوار التي قام بها تجاة الامة العربية حفظ الله الملك سلمان بن عبد العزيز

مشعل اباالودع

أبريل 26th, 20181494

اكتب تعليق