حلم معلمة
الكاتب : أ - هاني العضيلة

 

‏أصبح المستقبل المجهول هو الفيصل بين تحقيق الأمنيات أو إستمرار العاطلات المسنات !
‏تواجه مواقع التواصل الاجتماعي حالة من إستياء الفتيات بعد حصولهن على جميع الخبرات والامتيازات التي يحتجن لها لتوظيفهن ، ومع كل صباح يذهبن بعضهن بملفات خضراء إلى المدارس الأهلية والظفر بوظيفة داخل أروقتها ولربما ( بائعة مقصف ) للحصول على النقاط اللازمة كشرط من شروط وزارة التعليم لتوظيفهن ، وتحت إدارات تلك المدارس الأهلية يذقن مرارة الأيام والجهد والتعب بسبب تسلطها على المعلمات لحاجتهن وأيضاً يجب عليهن الإنصياع التام لكل طلبات الإدارة وتوفير إحتياجات المادة التعليمية من جيبهن الخاص وإلا سيتم توفير غيرها من المعلمات المتواجدات في ( السرا ) !
‏ومع ذلك وبعد جهد جهيد ، يحصلن على النقاط ويتم إضافتها كأفضلية في التوظيف لدى وزارة التعليم والواقع لايوجد وظيفة !
‏وإذا وجدت تلك الوظيفة فإنه سيتنافس عليها الآلاف من الخريجات !
‏لماذا يتم إستقطاب خريجات الثانوية العامة للدراسة الجامعية ومستقبلهن مظلم كسواد الليل ليس هناك بريق أمل في ظل الأعداد الهائلة للخريجات الجامعيات العاطلات !
‏ليس هناك مستحيل تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ولكن المسؤولين منوطين بذلك ويملكون من الصلاحيات ماسيسعد الجميع ، أو الرفع لمقام القيادة تحت قبة مجلس الوزراء في حال العجز عن ذلك إذا ما كان المسؤولين لديهم رغبة فعلية في توظيفهن !
‏أصبحنا نخشى على أطفالنا بأن المستقبل مظلم كحاله الآن !
‏ملاحظة : كنا ننتقد العمالة الأجنبية وأنها تعمل في غير أعمالها المستقدمين من أجلها ، الحداد سباك ، والكاشير مبلط !
‏والآن ٤٠٪ من العاطلين والعاطلات يتم توظيفهم في القطاعات الأهلية كبائعين ومندوبي توصيل وشهاداتهم جامعية وبتفوق وبعض تخصصاتهم نادرة ولايمتلكن الخبرة التسويقية في القطاع الخاص !
‏لابد من سن نظام التقاعد المبكر للمعلمات وكل موظفة حكومية وهو 20 عام عمل ومن ثم إحالتها للتقاعد وإفساح المجال لغيرها من الخريجات لكي يتم القضاء على العطالة !
‏حيث أن الوظائف النسوية قليلة ولاتقارن بوظائف الرجال المتاح لهم كل شيء !

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

أبريل 26th, 20181306

اكتب تعليق