جمال القلم
الكاتب : أ - أيمن علي الحربي

كتابة القلم للحروف لها جمال ساحر، لمحب القراءة والمدقق الناظر، وسلاح للكاتب النزيه المناظر، سحره حلال، وذوقه زلال، وحيه العقل، وشريعته البيان!
القلم حصاد فهم العقول، وزكاة علم من تعلم وطرد الخمول، به الرفعة تحصل وتكون، إلى علو المراد والإرتقاء في جميع الحضارات وشتى الفنون!
بالقلم ارتفعت أمم على غيرها، وبتركه ذلت أمم بجهلها!
من أعظم الأمانات التي حملها الإنسان أمانة القلم الذي يكتب به، وكلما كان قلمه شريفا كانت كتابته نافعة مفيدة،وكلما كان خائنا كانت تافهة وضيعة!
والكاتب صاحب القلم الحر هو من يكتب بمبدأ ما يعتقده، لا تتغير أفكاره في الكتابة أبدا!
إلا إذا تغير توجهه بقناعة منه،إما بزيادة علم، أو بتغير عرف، أو مجاراة لثقافة مجتمع،قابل للنقد، متقبل للحوار، بخلاف القلم الأجير فإنه ينطلق بلا مبدأ، ويكتب ما يعتقده غيره، متلون في فكره، سذاج في طرحه ،مقدم مصالحه الشخصية على مصالح دينه ووطنه!
فالأول يسعى لبناء وإصلاح مجتمعه، والثاني هادم له!

أ . ايمن علي الحربي

مايو 9th, 20182456

اكتب تعليق