طلاق من أجل سمبوسة ..!!
الكاتب : هيا السويلم

 

خلال السنوات الماضية سمعنا وقرأنا أخبار الانفصال في المجالس ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً في رمضان.
استوقفتني هذه الاخبار واندهشت مع استغراب البعض:
معقوله عشان سمبوسة ؟!
أناني يهمه بطنه ؟؟
عاندت وجت على راسها !
خربت بيتها !.
والكثير الكثير من التفسيرات .لكن ماسمعنا عنه هو مجرد نتيجة
ولنفهم أكثر !
نحتاج أن نبحر ونبحث بالأسباب التي أدت إلى ذلك:
أولاً: الزواج علاقة شراكة وتكامل بين شخصيتين مختلفتين بالسمات الشخصية والقيّم، ويحتاج الزوجان إلى التنازل الإيجابي {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف}. النساء 19
كل شريك يتنازل عن حق ليحقق التلاقي والمودة والألفة مع شريكة بشرط أن يكون هذا التنازل من غير مقابل؛ لأن الانتظار يولد توتراً وقلقاً؛ وبالتالي انفعالات ومطالبات سلبية.
ثانياً: على الشريكين فهم طبيعة انفعالاتهما
وتقنين الحوارات والمجادلات المؤدية لحدة الانفعالات، ومن حسن الخلق بنظري من خلال خبرتي بالإرشاد الزوجي الاتفاق على خطوات التعامل مع الانفعالات.
من الخطأ النقاش لحظة الاحتداد، لابد من الانسحاب الإيجابي وترك مسافة تؤدي إلى الهدوء حتى يتمكنان من فتح نقطة الاختلاف بهدوء.
ثالثاً: العناد هو العدو المدمر للحياة الزوجية وهناك شخصيات من سماتها العناد، لذلك انصح بالعناد الإيجابي لها تعاند على الاستقرار، التنازلات الايجابية
فمايحدث في رمضان من ظهور وكثرة الخلافات بسبب تغير نظام الأكل؛ فالجسم يحتاج لوقت ليتكيف مع الصيام وكذلك المزاج خصوصاً اذا كان أحد الزوجين لديه عادة سلوكية (التدخين، شرب القهوة).
فنحذر من التصادم والاختلاف معه لأن الجسم ببداية تكييف لنمط جديد.
فاهمس لزوجين بأن يتفقان على أوقات اللقاء مع بعضهما وهما بمزاج مستقر ويحذران من التصادم والاختلاف لأن النتائج ستكون سلبية وغير متناسبة مع موقف الاختلاف. انفجارات لامبرر لها
هيا السويلم
اخصائية العلاج والارشاد النفسي

مايو 22nd, 20181065

اكتب تعليق