مراجعة كل شئ
الكاتب : محمد معروف الشيباني

في ثنايا كلمة مليكنا المفدى الأخيرة نفهم كثيراً مما قاله و لم يقله واثقاً من إدراك مواطنيه لإشاراته. منها :
• أن بلادنا بحمد الله ظلّتْ مخلصةً في مواقفها ضد الإرهاب داخلياً و إقليمياً و دولياً، و أن المتخاذلين، لئلّا يقال المتآمرين، هم أدعياءُ مكافحته في (المجتمع الدولي).
• أننا ضحينا عبر سنواتٍ بكثير من مكتسباتنا القِيميّةِ و الإجتماعيةِ و الإقتصاديةِ ترضيةً لمجتمع دوليٍ حرصنا على تَخطّي عقباتِ التقارب معه، فإذا به المسيّس لمؤامرات “إرهاب التطرف الديني” و “إرهاب الدولة” الصهيونية اللذيْن يتماشيان خطيْن متوازييْن لا يتصادمان في ذات البقعة الجغرافية بين النيل و الفُرات.
• أن قادة الأمة و علماءَها هم أبرز المعنيّين بتَداركِ الأمور قبل إنزلاق المتبقي من الأوطان لمدارك الفتن و الشرور.
إنها مفترقات طرق في تاريخ أمتنا تستوجب مراجعةَ كل شئ..للمحافظة على كل شئ..قبل تضييع كل شئ.

محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

أغسطس 4th, 20142444

اكتب تعليق