إنصافاً للعلماء
الكاتب : محمد معروف الشيباني

لا شك أن عتاب خادم الحرمين الشريفين للعلماء بنبذِ الكسل في محلّه. لكن كي يحلّق طائر لا بد له من جناحين.
هما في حالة العلماء (المنابر) و (الإعلام).
إذا لم يُمكّنوا من حسن إستغلالهما ثم يُحاسبوا على ما يصدر منهم فإن رسالة مليكنا المفدى لن تتحقق.
أما (المنابر) فمسؤولية وزارة الشؤون الإسلامية المترهّلةِ أداءً.
و أما (الإعلام) فاختصاص وزارته و هيئاته و وسائله. و كلها ليست بعيدةً عن الوصف السابق. بل ان وسائله قامت الأعوامَ الماضية بحملاتٍ مُمنهجةٍ لتقزيم العلمِ الشرعي و قِيَمِه و علمائه لأهواء ثبت الآن أنها ضرتْ و لم تنفع، حتى إضطُر الملك شخصياً لإستنهاض هِممِ علماء كانت تُمنع حتى فتاواهُم من النشر فانْزَووا إلى الظل.
ما ظلَّ تيارٌ يسعى لإزاحته من واجهةِ المجتمعِ و الوطن جاء عاهلُنا ليعزّزه موجّهاً الطرفين (التيار و العلماء) : كلاكما مُخطئ..سواء بانتقاص العلم الشرعي أو الإنزواءِ عنه.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

أغسطس 6th, 20143026

اكتب تعليق