حصانة الأخضر
الكاتب : أ - عبدالمحسن الجحلان

المنتخب السعودي الأول لكره القدم لم يحض بنعيم الحصانة المطلقة بالقدر الذي يحيط بهم في الوقت الحالي وبالتالي أعطى ذلك ارتياحاً كبيراً للجهازين الفني والتدريبي لتفعيل الجوانب التي تكفل النجاح ، الحصانة التي تغلف المعسكر الأخضر حضرت بتواجد شخصية ذات بأساً شديداً لمن يتجاوز الخطوط الحمراء والمتمثل بالأستاذ تركي ال الشيخ وبذات الوقت عادل ومنصف وكريم وسهل في سياسته العملية بل ان الرياضة السعودية طوال تاريخها لم تجد مسؤولاً يتعامل مع الجميع بأريحية بقدر ما يجسده معالي رئيس هيئة الرياضة ، لن أستطرد كثيراً الحديث عن شخصية رجل الرياضة الأول وسينصب محور حديثي حول الارتياح النفسي للاعبي الأخضر السعودي الذي سيبدأ خطواته في منافسات كأس العالم بثلاثة مواجهات قوية ، والمشوار ليس صعباً وبذات الوقت الخصوم أصحاب وزن ثقيل بالعطاء وسط الميدان ومنتخبنا الذي يقف على أحد اضلاع مربع مجموعته هو الأخر أبرز صورة تؤكد ان لديه القدرة على مقارعة الأضداد حيث تجلت تلك الحقيقة من خلال التجارب الودية التي كان أخرها امام سيد العالم كروياً المانيا وكانت الكفة متساوية والأهم ان الرسالة التي قدمها شبابنا الثقة في منازلة الكبار ولم يعد هناك مجالٌ للقلق أو الخوف من استقبال نتائج كبيرة ، ثمة جانباً أخر الثلاثي الذي احترف بالدور الإسباني ( سالم ويحيى والمولد ) لبسوا ثوباً مغايراً وتحديداً الأول الذي يبدوا ان لديه رغبة في مواصلة احترافه الخارجي فسالم حالياً يمثل رقماً مهماً في الخارطة الخضراء وبذات الوقت في بورصة اللاعبين والأمل كبير أن يكون نصيب الاحتراف للاعب السعودي خارجياً بشكل واسع في الدوريات المتقدمة لنكسب الحسنين دوري محلي قوي ومنتخب يقارع بصلادة .

يونيو 12th, 20181136

اكتب تعليق