قناة ثقافية .. ياوزير الثقافة !
الكاتب : أ - سما يوسف

لقد أطلت علينا القرارات الملكية كما تعودنا عليها بالبشائر التي يطمح إليها الشعب عامة بكل الفئات العمرية ومن أبرزها فصل وزارة الثقافة عن الإعلام گوزارة مستقلة واستبشرت فئة المثقفين بهذا القرار الذي تطلع إليه الكل وفرحوا أكثر عندما أختير لهذه الوزارة الشاب الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان والثقة الملكية لتوليه مهمة حقيبة وزارة الثقافة، بوصفه أول وزير لها.
القرار تاريخي يواكب النهضة التحديثية التي تشهدها المملكة لرؤية 2030  ، وفي غاية الاهمية وتعبر عن رؤية نافذة ورغبة عميقة تستهدف بناء ثقافة  تليق بالوطن وترتقي بوعي المواطن لفتح الآفاق امام النمو الثقافي الذي عم البلاد في مختلف تعدد الاتجاهات من سينما ومسرح ومناشط ثقافية في داخل المملكة وخارجها ،
إنّ استقلال الثقافة عن الاعلام ليس استغناءً
بل لأنّ حقيبة كل وزارة مليئة بالمشاريع والخطط والبرامج التي تناسب
حجم ومكانة السعودية وفقا لرؤيتها الفتيّة.
ومع هذا الإنفتاح الثقافي والفكري الحالي نحتاج فعلاً لـ ( قناة ثقافية ) تبث عبر القنوات التلفزيونية كـ القنوات الرياضية المستقلة بذاتها
تهتم بجميع المجالات المختلفة والمتطورة ويشرف عليها أصحاب الكفاءة
والخبرة لنقل الفعاليات الثقافية واخبارها وتحليلها وتقديمها للعالم بشكل لائق يؤكد الصورة الإيجابية للمملكة وهي قناة مهمة رافدة لهذه الوزارة المولودة حديثاً .

يونيو 19th, 20181178

تعليق واحد على قناة ثقافية .. ياوزير الثقافة !

  1. أحمد مفتاح

    19 يونيو

    قرأت مقال الأستاذة سما يوسف ولم أستفرب هذا الطموح الجميل الذي نتوق ونصبوا إليه جميعا..

    فإنشاء قناة ثقافية مستقلة تواكب تطلعات رؤية المملكة مطلب أساسي وحق مشروع لكل المثقفين ومن تربطهم صلة بالسلك الثقافي في المملكة..

    لكن مايخيفني أنا شخصيا هو هاجس تكرار نموذج تلك القناة التي سميت ثقافية وهي التي لا تمت إلى الثقافة بصلة،بالرغم من أننا جميعا إستبشرنا خيرا حين ولادتها وكان سقف طموحاتنا عاليا حيث كان أملنا في أن تمثل هذه القناة وجه الثقافة المشرق في المملكة خير تمثيل،لكن فوجئنا جميعا بأن هذه القناة ولدت ميته ولم تجدي معها كل عمليات الإنعاش..

    طموحاتنا عالية وأملنا كبير ووزارة الثقافة بحلتها الجديدة قادرة..

    مودتي..

اكتب تعليق