خدعوك
الكاتب : للشاعر / محمد عسيري (الصهيب العاصمي)

خـدعـوكِ

للشاعر/ محمد عسيري (الصهيب العاصمي)
;
باللّهِ گم ليلى
فينا وگم فينَا ذِئَاب ؟!
هل يستجيبُ الظِل
متى الشَّمْسُ السؤال ؟!
مِن سالِفِ الأوقاتِ إِلّا هذهِ الَّلحظه
والرِّيحُ تنْحتُ قيمةَ الذِّكرى
وتبيعُها قَصَصا
في ساحةِ التّاريخ
گالقِصَّةِ الوَرْقَاء
ليلى وذِئبُ الغاب
لو تعلمينْ
هُم قادمونَ مِنَ النّهاياتِ الهزيمه
هُم لا يُجِيدونَ انتظارا
أو گانَ يَعنِيهِم عمارا
لمّا رأوكِ خَلَاصَهُم وقَصِيّةً طمِعوا
مِنْ بَعدِ آثارِ العطش
خلْفَ الّلحاقِ بِسِرْبِ أحلامِ السّراب
ما ذنْبُهُ (جُبران) أو (أحمد مطر)
أو (شاكِرَ السيّاب) في شدوِ المطر
حينَ ارتوَتْ گاساتهم أدبا
شِعرًا يُخلِّدُ حرفهم ذهبا
علِمُوا بأنَّ ; الحزْن نَزْعه
والفرح سُمْعَه
والعاجزونَ العاثِرون
لَم يَبْلُغوا بِكِ لِلعُلا
أطماعُهُمْ تأبَى
وقُلُوبُهُمْ شتَّى
مثْلَ آلآتِ الموسيقى
مِن دونِ إِيقاعِ الضَّمير
عزفوا لكِ (نُوتَةَ) الّلحنِ الأخيرِ الهاويه
في ليلةِ التقرير
لو تسألِين
گيف ارتقَيتِ إلى السّماءْ
مِن دونِ جُهدٍ أو عناءْ ؟!
أينَ الخيالُ مِنَ الأساسْ
وَهَلِ ارتقيتِ بِلا مِساسْ ؟!
الشِّعرُ گالبدرِ التمام
لا يختفي تحت الِّلثام
إِنَّ الوقوفَ على الحقيقةِ دائمًا
يعني : گيانْ
لو تعلمين
لم يتقنوا إلّا خداعكِ حين قالوا; شاعرهْ

يوليو 11th, 20181290

اكتب تعليق