المالكي..و الحجّاج.!
الكاتب : محمد معروف الشيباني

إنتهت مسرحية تشبّث المالكي بكرسي رئاسة حكومة العراق، بعد أن لفظه الجميع. كان هدفها إبتزازهم للحصول على ضمانات بعدم الملاحقة و المحاسبة عن فدائحه الجنائية و المالية.
عاش العراق ثمان سنوات كالحة كوجهه، ما ذاق فيها راحة و لا إسترشد فرجاً و لا إستهدى أماناً.
لم تستحق بلاد الرافدين و شعبُها العربي الأبيُّ هذا المستوى من الضيم و القهر و التجبّر.
إنه نوعية فريدة من الزعامات العربية إبتُليتْ بها الأمة بعد إحتلال العراق و ما تلاه من كوارث عزّزها الربيع الدموي. زعاماتٌ كانت بحق أسوأ خلفٍ لأسوأ سلف. ما ظنت الشعوبُ أن يمر بها أظلَمُ مما كان حتى رأتْهُم.
فيهم يصدق القائلُ : “رحم الله الحجّاج..ما أعدلَه”.
لا شئ يعدل الإستقرار..حتى تحت مظلةِ حاكمٍ مُستبد.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

أغسطس 16th, 20142780

اكتب تعليق