رنيه … بوابة الطموح
الكاتب : موضي الدعرمي

وصلتني دعوة كريمة لزيارة محافظة رنيه لمشاركة نسائها للاحتفاء باليوم الوطني 88 وطن العطاء وتقديراً للداعي ولنساء رنية و برغم كثر مشاغلي الوظيفية والاجتماعية إلا أني لبيت الدعوة وكانت المسافة ما يقارب ساعتين مرت كأنها دقائق شوقا لرؤية أخوات  لي في بقعة من بلادي الحبيبة .

وصلت رنيه وجدت تغييراً جذرياً  من آخر زيارة لها قبل عدة سنوات هناك تطور عمراني وتنمية خدمية شوارع نظيفة مشجره .

اهتمام جميل بالميادين الخدمية في الشوارع تُشكر عليها بلدية رنيه فلها مني باقات شكر,

رأيت نهضه جميلة متسارعة كتسارع نهضة وتطور مملكتنا الحبيبة لنواكب رؤية مهندس الرؤية 2030 وعندما قابلت نساء وسيدات رنيه ذُهلت من حضورهن الثقافي الطاغي وخدمتهن لوطنهن من خلال المناشط التطوعية والمجتمعية وجدت طموح يبلغ عنان السماء .

وجدت أماني خدمية مجتمعية وليست شخصية وجدت سيدات مواكبات لتطور المرأة وتمكينها .

أعمال تطوعية لها أكثر من 9سنوات أذن الفكر بالنهضة ليس جديد عليهن .

تم تدشين فريق السواقي نساء وفتيات يملأهن حب وطنهن في عمر الزهورالعطاء يسكنهن والإيثار ديدنهن عندما تكون المرأة شريكاً في التنمية والنهضة والعطاء والتنمية هنا نطمئن على المجتمعات سيكون لها مستقبل يواكب رؤية حكامنا حفظهم الله ،  وفريق السواقي التطوعي سيكون له بصمة  في عالم العطاء إنه قادم برؤيا وأهداف ورسالة نبيلة لا يكتبها ولا يسعى لها إلا مواطنات يستحقن  وطني . ووطني يستحقهن ما أجمل وماأروع عمل الأخوات ( جوزاء وسارة ونهى وهيفاء و رثعاء ) في التنمية والسعي نحو التطوير.

الأجمل والأروع أن خلف الكواليس جندي مجهول لم يتقلد زمام الأمور إلا منذ فترة وجيزة لكن حُمل المسئولية وهو أهلا لها جسد الثقة بالعمل وتسابق مع الساعة الزمنية ليحدث التغيير وأحدث التغيير عندما أعطى المرأة ومكنهاوسلمها زمام أمور في التنمية المستدامة فيما يخص المرأة ويحافظ على خصوصيتها ويعطيها الحق في الاحتفال والتشاور وأخذ الرأي في حدود شريعتنا السمحة .

هنا أقف له احتراماً  وتقديراً  لما يبذله وما يحمله من فكر يقظ ومتوقد إنه المحافظ الأستاذ / سعود القحطاني الذي  كانت بصماته في النفوس أكثر من الأماكن فمن يصل للنفوس سينجح بأذن الله .

من السهل التطوير لكن من الصعب التأثير ، ومن السهل الكلام لكن من الصعب  الفعل  المحافظ الأستاذ سعود عمل وترك أثر ومجتمع رنيه واعي مدرك مثقف يعلم تماماً  ماله وما عليه لذا وضع يده بيد من سيترك خلفه ذِكر طيب وعمل جميل وبصمة لا تنسى وأنا واثقة  أنني سأقوم بزيارة لرنيه بأذن الله بعد شهور و سأكتب أن حسي في عقلية وخطط   محافظ رنيه للتنمية المستدامه صادق ،  وأن ثقتي في نساء رنيه في مشاركتهن في هذه التنمية في مكانها وأن صدق وعزم مجتمع رنيه لمد يد العون للمسئولين لن يخذلني لذا سنجد رنيه ( مدينة ) بحلة جديدة ترضي طموح المسؤول وتبلغ أماني المواطن وتحقق رؤية وطن وستكون رنيه بوابة طموح كلاً يتمنى العبور معها .

شكراً  من القلب لمحافظ رميه ولسيدات رنيه جنائن من الشكر لبلدية رنيه واهتمامها وقوافل من الشكر لمجتمع رنيه الغالي .

سبتمبر 29th, 20181876

اكتب تعليق