غزة … أمس و اليوم
الكاتب :

بين عدوان الصهاينة على (غزة) السابق و الحالي مفارقات عجيبة.
في الأول تنادت قممٌ عربيةٌ للنصرة و وعودِ البناء. و في الحالي صمت معظمها فلا تسمع لها همساً.
سابقاً دارى متعاطفوا الصهاينة أدوارهم فأظهروا حباً لها مُخفين تعاون تل أبيب. و حالياً كشفوا أقنعتهم بلا خوف و لا حياء.
في الماضي نقل إعلام العرب وجهتيْ نظر العدو و الشقيق. و الآن إنقسم فسطاطيْن واضحيْن مع كلٍ منهما.
بالأمس إنساق الغزاويّون لأشقائهم، فلسطينيين و عرب، مصدقين نُصرتهم. و اليوم كفروا بهما و إعتمدوا خالقهم وحده..وحده.
لا غَرْوَ إذاً أنْ يُقْهَروا في السابقة..و ينصرهم الله في هذه..حتى باجتماع الدنيا كلها عليهم.
الآن..تَبيّنوا طريق النصر الحقيقي..بالدليل المُعجِزِ القاطع.
هكذا خدمَهُم أعداؤُهم من حيث لم يَحتَسِبوا.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

أغسطس 23rd, 20142612

اكتب تعليق