‎اسمحواللمرافقين بالدراسة ياملحقية امريكا..!
الكاتب : أ - مهدي العبار العنزي

قرأت تصريح مساعد الملحق الثقافي للشؤون الدراسية الدكتور علي الفريحي والذي كان نصه ” المرافق يحق له دراسة المرحلة التي فصل البعثة من المبتعث الأساسي، ولا يسمح لإكمال الدراسة في مرحلة اخرى.”

السؤال بل الأسئلة:

هل من المنطق والعقل أن تمنع الوزارة أن يكمل المرافق دراسته في تخصص أعلى وتسمح بان يدرس في نفس المرحلة السابقة ؟

أليس هذا تضييع للمال والوقت والجهد ؟

من أوقف دراسة المرافقين خصوصاً الذين سبق لهم الابتعاث؟

من غير مسمى استمرار بعثه إلى فصل بعثة؟

أليس المرافقين والمتواجدين حالياً مع المبتعث الأساسي احق من غيرهم بالدراسة وأقل تكلفة على الدولة لوجود الخبرات ولان الدولة تصرف لهم مخصصات مرافقين ؟

أليس التوجه إيقاف الدراسات الجامعية والتركيز على الدراسات العليا ؟

هل فكرت الوزارة في المرافق اذا رافق زوجته وأجبر على البقاء معها حتى تنهي دراستها ماذا سيفعل دون دراسة ؟

وكم سيكون عمره بعد العودة للبلاد؟

لماذا يتم ابتزاز المرافق بانه وقع على تعهد ولا يقنعونه بان هناك أمر وقرار برقم وتاريخ؟

لماذا يجبر المبتعث المرافق على فصل بعثة وهو مبتعث؟

لماذا لايصدر قرار يسمح لهم بالدراسة ويعطون ضمان مالي بسبب وجودهم كمرافق مبتعث على ألا يلحق بالبعثة إلا بموافقة الوزارة وليس الملحقية؟

تركت كل مايقال ويسمع وقمت بالدخول على موقع الوزارة  الرسمي ووجدت جميع اللوائح التي تتعلق بالمبتعثين ومرافقيهم فلم أجد أي شيء يمنعهم من مواصلة دراستهم بل بالعكس كان الأمر السامي الكريم رقم ٦٢ يؤكد على حق المرافقين بمواصلة الدراسة.

ولو أن هناك تعميم أو قرار صادر بأمر وزاري وصادق عليه مجلس الوزراء لوصل هذا القرار للطلبة على إيميلاتهم مباشرة ولكن مازال السؤال يبحث عن إجابة.

السؤال الذي يبحث عن إجابة هو (مالمانع) ؟

قد يقول قائل :  أن هذا يشيل هذا وتطول المسألة ،  ولكن أقول له :

أغلب من ابتعث في العقود الماضية وحتى السنين القريبة التي فتح فيها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وبعضهم في مناصب قيادية الآن جلس بعضهم في امريكا هو لوحدة أكثر من ١٧ سنه للدراسة وعاد بالشهادة لوحده دون المرافقين ، ولو تم الاستفادة من وجود المرافقين لسد ذلك احتياجات كثير من الوظائف التي نحتاجها لتحقيق الرؤية الوطنية ٢٠٣٠.

في الختام، لو كنت صاحب قرار لسمحت لهم بالدراسة ولا وضعتهم بمقدمة الأولويات للاستفادة من برنامج الابتعاث والذي انجز منهم في الماضي لن يتعثر في المستقبل وهذا سوف يقلل التكاليف لميزانية الدولة ويكون المخرج أقوى والخبرة أكثر وأعمق والتركيز على التخصص أدق، ولا يحتاجون لملتقى وتكاليف فيزا وتأشيرة وقبول وتذاكر ووظيفة تحجز له حتى يعود.

ولا يحتاج لربع أو لنصف الراتب للوظيفة التي ابتعثتهم بل يريدون فقط أن تسدد عنهم الرسوم الدراسية  لأنهم مازالوا مرافقين فقط.

ديسمبر 30th, 20181957

اكتب تعليق