قطار الفساد ..!
الكاتب : صحيفة المعالي الإلكترونية

مع عدم إتفاق الناس على أمر واحدٍ لتَفاوتِ وعيهم و تَبايُنِ مشاربهم. إلا أنهم متفقون، لا يكاد يشذُّ منهم أحد، أن (الفساد) ضرب بأطنابه مالياً و إدارياً و تنفيذياً.
يُدلّلون على تلك القناعة بأنه لم يتراجع أبداً جراء ما قيل من إجراءاتٍ و أُسس من أجهزةٍ لمحاربته. بل في تَنامٍ سرطانيٍ.
ثم يستنتجون أن التمادي فيه يعني ضياعاً و إنهياراً. فماذا للمصلحين أن يعملوا.؟.
سؤالٌ لا إجابة مقنعةَ له بعد أن إتّسع الخرق على الراقع.
فلِلعلاج ثلاث مراحل :
أولاها : (التشخيص) صحةُ إدراكِ حجمِ الفساد و أبعاده و أطرافه و العزيمةُ على إحباطه.
ثانيها : (التخطيط) وضع الخطط المحكمة لمتابعة الفساد القديم و تطويقِ الحالي و منعِ الجديد.
ثالثها : (حسنُ التنفيذ)، لا (التنفيذ) وحده، بما يشمله من متابعة و محاسبةٍ و مواجهة.
ذاك هو (الإطار العملي) لا (التحرك التنظيري).
و هو إطار يحتاج إرادةً صارمة و برامج صادقة.
لذا لا نزال قبل بداية الطريق الذي يتمدد بنا يومياً نحو الفاجعة.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

سبتمبر 11th, 20141808

اكتب تعليق