الهجمة على السعودية
الكاتب : خالد سليمان العامر

هذه حقيقة اعتقد أنه لا يخالف عليها أحد وهذي من أطراف متعددة الروافض في مناطق متعددة والخوارج مثلهم وأحزاب لها أطماع سياسية لم يحققوا في السعودية مآربهم و أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى . وهؤلاء خصوصاً ويشاركهم غيرهم يعملون على زرع عملاء لهم في الداخل والدولة حكومة وشعباً لن يكون مستقبلها خيراً من حاضرها إذا تحقق للأعداء شيئ من مآربهم وهم يعملون على عدة طرق الضغط السياسي و التجييش الشعبي ضد الحكومة حتى تسقط من داخلها عن طريق اشعار الشعب بالظلم من قبل الحكومة أو أن غيرها أفضل منها ونحو ذلك ومحاولة الاستنزاف الاقتصادي . وكل هذه من الفتن التي تموج موج البحر وتؤدي إلى الهرج الذي أخبر به محمد عليه الصلاة والسلام وحال حصول الفتن قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم نعم الوصية المحمدية التي لا يمكن أن تأتي عليها تشكيكات المشككين بتهمة إن هذا من علماء السلاطين .
نعم تلزم جماعة المسلمين وإمامهم لكي تبقون أقوياء لكي لا تكونوا لقمة سائغة لغيركم .
يا اخوتي عدوكم يريد وتقر عينه عندما تتعادون مع حكومتكم . يسر العدو عندما تتعادون فيما بينكم والله تعالى يقول ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) . فكل من يدعو أو ينشر مقاطع أو مقالات تسهم في التفريق فهو مخالف لرب العالمين في قضية الاعتصام وعدم التفرق. يسر العدو عندما تبقون عالة لا عمل ولا انتاج حتى في الإطار الشخصي لتبقون عالة على غيركم .
والنصيحة
١- تقوى الله ومن يتق الله يجعل له مخرجاً
٢- الاعتصام بحبل الله وهو التمسك بالكتاب والسنة ( تركت فيكم مالن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله وسنتي )
٣- الاجتماع مع ولاة أمورنا وعلمائنا ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم )
٤- عدم استشراف الفتن والمسارعة في الخوض فيها (ستكونُ فِتَنٌ ، القاعِدُ فيها خيرٌ مِنَ القائِمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ منَ الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي ، ومَنْ يُشْرِفْ لها تَسْتَشْرِفْهُ ، ومَنْ وجد مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ)
٥- نبذ الافتتان بالدنيا والمنافسه من أجلها ( ولكن أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم )
٦- معرفة مآلات الأمور وعدم الاغترار بالظواهر ومبادئ الأمور فالعقل الصحيح هو معرفة ما سيؤول إليه الفعل ( لا يقول الناس إن محمداً يقتل أصحابه )

سبتمبر 28th, 20142224

اكتب تعليق