مليكي.. ومملكتي الغالية
الكاتب : د.عثمان بن عبدا لعزيز آل عثمان

هنيئاً لوطني
يزداد تألقا، ويفتخر بحكومتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريم.
تتوالى إنجازات وطننا الغالي، فتشرق شمس العطاء اللامحدود، وكيف لا ننعم بهذا الشروق، ونحن في ظل حكومة رشيدة تصنع البناء الحقيقي لهذا الوطن.

واليوم، مملكتنا -الحبيبة على قلوب المسلمين جميعاً – بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، حيث يبذل –حفظه الله-جهودا حثيثة لتحقيق الأهداف التي رسمها لخدمة مملكتنا الغالية للوصول بها إلى أعلى المستويات يبقيها دائماً عالية، من أجل حاضر زاهر ومستقبل مشرق بإذن الله تعالى.
إنَّ ما يعيشه المجتمع السعودي الكريم من أمن وأمان، واستقرارٍ وازدهار، بفضلٍ كبيرٍ من المولى أولاً سبحانه وتعالي، ثم بفضل حكام المملكة العربية السعودية الذين حرصوا منذ فترات طويلة على تحقيق كل ما من شأنه أن يُحقِّـق الأمن والأمان والتقدُّم واستقرار الدولة.
ومن هنا، فإنَّ الولاء والطاعة والتعاون والتضحية فى سبيل راحة أفراد المجتمع بمثابة ركائز يقوم عليها المجتمع السعـودي، وصلة وصلٍ بين الحكام والمحكومين، كما تمثِّل جسراً من جسور الثقة المتبادلة، والتي تُوِّجتْ بانتهاج سياسة الباب المفتوح التي انفردتْ بها مملكتنا الغالية عن غيرها من دول العالم؛ وهذا ما عزَّز الارتباط الوثيق بين الحاكم والرعيَّة، فلا حواجزَ ولا موانعَ، إنما تواصلٌ وتجسيدٌ في حل أيَّ مشكلة أو خلافٍ –لا قدر الله-، الأمر الذي نتجَ عنه الاستقرار الذي تشهده الساحة السعودية في كافة المجالات.
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، والشعب السعودي والمقيمين فى بلادنا.، وأن يمن بالمزيد من العطاء والتقدم لبلادنا الحبيبة وهي في أمن وأمان وجميع بلاد المسلمين والمسلمات فى مشارق الأرض ومغاربها.

* رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم .
عضو المجلس البلدي بالرياض.

يوليو 7th, 2019344

اكتب تعليق