خيبة القذافي
تردد على مسامعنا في وسائل الإعلام مسمى ” خيمة القذافي ” وقد استبدلت ذلك بـ ” خيبة القذافي ” ، وذلك لأن المعروف عند العرب أن ” الخيمة ” هي رمز للمروءة والشهامة والكرم ، وليست مكاناً للتآمر والتخاذل والخيانة
على هامش لقاء الوزير مع الكُتّاب
* ‏مبادرة رائعة من معالي وزير الإعلام الدكتور ماجد القصبي بدعوة كتّاب الرأي في الصحفالسعودية، والالتقاء بهم (عن بعد) لمناقشة همومهم والتحديات التي تواجه الإعلام عموماً في هذه الفترة.. وللأمانة كان اللقاء جميلاً ومثمراً رغم بعض الأخطاء الفنية البسيطة كونه
متلازمة التقاعد
التقاعد في مجتمعنا يمتلك صورة ثابتة في مخيلة غالب المتقاعدين، ألا وهي الذبول والإنتظار وإسترجاع ماقد مضى في سنوات العطاء التي أكملها بفخر وإعتزاز. المتقاعد هو ذاك الخبير الذي أمضى عقوداً من الزمن وهو يساعد في بناء الأسرة والمجتمع في
فكأنما أحيا الناس جميعا
  عندما انقض فيروس كورونا على العالم في غفلة في أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي، بينما الناس يغطون في سبات عميق؛ وكان في أشد حالات عنفوانه، فلم يستثن أحداً ، إذ تسلل حتى إلى قلاع الحكم الحصينة ، وقصور إدارة
سعادتك الحقيقية
كل إنسان فى هذه الحياة الدنيا يسعى إلى سعادته، بطرق مشروعة، وهي مطلبٌ أساسي وحقيقي لكل إنسان عاقل ، غني ،أو فقير، ولكنهم يختلفون في نظرتهم لها، فالبعض يراها في جمع المال ، وآخر يراها في حصوله على منصب عمل
لماذا يميل البعض إلى كسر المحظور؟!
* (المحظور) و(الممنوع) مصطلحان مثيران للرهبة والخوف بقدر إثارتهما للفضول.. ربما لأن الحرية–كما يعتقد البعض– لا تؤمن بالممنوعات والقيود، وربما لأنهما مصطلحان نابعان من رحم السُلطةوالقانون فقط!. بدأ الممنوع بتفاحة آدم الشهيرة ليتفرع ويتشعب بتعدد عقائد وثقافات الناس وأعرافهموقوانينهم.. وبالمقابل